تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( السرقات الحديثية ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
مرفوعا : « أنا مدينة العلم وعليّ بابها ، وأبو بكر أساسها ، وعمر حيطانها » . قال ابن درويش الحوت في أسنى المطالب « 1 » : « لا ينبغي ذكره في كتب العلم » . قال ابن حزم « 2 » : كذب من قال : بأنّ عليّا كان أكثر الصحابة علما . ثمّ بسط القول في تقرير أعلميّة أبي بكر وتقدّمه على عليّ في العلم ببيانات تافهة . إلى أن قال : علم كلّ ذي حظّ من العلم أنّ الّذي كان عند أبي بكر من العلم أضعاف ما كان عند عليّ منه ! وقال في تقدّم عمر على عليّ في العلم : علم كلّ ذي حسّ علما ضروريّا أنّ الّذي كان عند عمر من العلم أضعاف ما كان عند عليّ من العلم ! الجواب : أنا لست أدري أأضحك من هذا الرجل جاهلا ؟ ! أم أبكي عليه مغفّلا ؟ ! أم أسخر منه معتوها ؟ ! فإنّ ممّا لا يدور في أيّ خلد الشكّ في أنّ أمير المؤمنين عليّا عليه السّلام كان يربو بعلمه على جميع الصحابة ، وكانوا يرجعون إليه في القضايا والمشكلات ، ولا يرجع إلى أحد منهم في شيء ، وإنّ أوّل من اعترف له بالأعلميّة نبيّ الإسلام صلّى اللّه عليه وآله بقوله لفاطمة : « أما ترضين أنّي زوّجتك أوّل المسلمين إسلاما ، وأعلمهم علما » « 3 » .
هامش
( 1 ) - أسنى المطالب : 73 [ ص 137 ، ح 391 ] . ( 2 ) - الفصل 4 : 136 . ( 3 ) - مستدرك الحاكم [ 3 / 140 ، ح 4645 ] ؛ كنز العمّال 6 : 13 [ 11 / 605 ، ح 32925 ] .
سلسلة الغدير الموضوعية ( السرقات الحديثية ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 27 | محمد حسن الشفيعي الشاهرودي / الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)