وذكر في الرياض النضرة ؛ والصواعق ؛ وإسعاف الراغبين « 1 » .
2 - أخرج القاضي عياض في الشفاء « 2 » عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال :
« معرفة آل محمّد براءة من النار ، وحبّ آل محمّد جواز على الصراط ، والولاية لآل محمّد أمان من العذاب » .
ويوجد في الصواعق ؛ والإتحاف ؛ ورشفة الصادي « 3 » .
ومن شعره :
لأنتم على الأعراف أعرف عارف * بسيما الّذي يهواكم والّذي يشنا « 4 »
أئّمتنا أنتم سندعى بكم غدا * إذا ما إلى ربّ العباد معا قمنا
البيت الأوّل إشارة إلى قوله تعالى في سورة الأعراف « 5 » :
وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ
وما ورد فيه .
أخرج الحاكم ابن الحذّاء الحسكاني « 6 » ، بإسناده عن أصبغ بن نباتة ، قال :
كنت جالسا عند عليّ فأتاه ابن الكوّا ! فسأله عن قوله تعالى :
وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ . . .
فقال : « ويحك يا ابن الكوّا نحن نوقف يوم القيامة بين الجنّة والنار ، فمن نصرنا عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنّة ، ومن أبغضنا عرفناه بسيماه فأدخلناه النار » .
والبيت الثاني إشارة إلى قوله تعالى :
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ .
« 7 »
وأئمّة الشيعة هم العترة الطاهرة يدعون بهم ويحشرون معهم ؛ إذ « المرء مع من
هامش
( 1 ) - الرياض النضرة 2 : 177 و 244 [ 3 / 122 و 203 ] ؛ الصواعق المحرقة : 75 [ ص 126 ] ؛ إسعاف الراغبين : 161 .
( 2 ) - الشفا بتعريف حقوق المصطفى [ 2 / 105 ] .
( 3 ) - الصواعق المحرقة : 139 [ ص 232 ] ؛ الإتحاف : 15 ؛ رشفة الصادي : 459 .
( 4 ) - [ يشنأ : يبغض ] .
( 5 ) - الآية : 46 .
( 6 ) - شواهد التنزيل [ 1 / 263 ، ح 256 ] .
( 7 ) - الإسراء : 71 .