تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( السرقات الحديثية ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
صحّ عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة » « 1 » ؛ متّفق على صحتّه . وقال الإمام السبط الحسن الزكيّ عليه السّلام لزياد في حضور من معاوية ، وعمرو بن العاص ، ومروان بن الحكم : « وما أنت يا زياد وقريشا ؟ ! لا أعرف لك فيها أديما صحيحا ولا فرعا نابتا ، ولا قديما ثابتا ، ولا منبتا كريما ، بل كانت امّك بغيّا تداولها رجال قريش وفجّار العرب ؛ فلمّا ولدت لم تعرف لك العرب والدا ، فادّعاك هذا - يعني معاوية - بعد ممات أبيه . ما لك افتخار . تكفيك سميّة ويكفينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وأبي عليّ بن أبي طالب سيد المؤمنين الّذي لم يردّ على عقبيه ، وعمّي حمزة سيّد الشهداء ، وجعفر الطيّار ، وأنا وأخي سيّدا شباب أهل الجنّة » « 2 » . وقال الشمس الدين المالكي المتوفّى ( 780 ) :
وبالحسنين السيّدين توسّلي * بجدّهما في الحشر عند تفرّدي هما قرّتا عين الرسول وسيّدا * شباب الورى في جنّة وتخلّد وقال هما ريحانتاي احبّ من * أحبّهما فأصدقهما الحبّ تسعد

وضعت تجاه هذه الصحاح ، هذه الروايات :

عن أنس قال : لمّا حضرت وفاة أبي بكر الصدّيق ، سمعت عليّ بن أبي طالب يقول : « المتفرّسون في الناس أربعة : امرأتان ورجلان ، وعدّ صفرا بنت شعيب ، وخديجة بنت خويلد ، وعزيز مصر على عهد يوسف . فقال : وأمّا الرجل الآخر : فأبو بكر الصدّيق . لمّا حضرته الوفاة قال لي : إنّي تفرّست في أن أجعل الأمر من بعدي في عمر بن الخطّاب . فقلت له : إن تجعلها في غيره
هامش
( 1 ) - الصواعق المحرقة [ ص 191 ] . ( 2 ) - المحاسن والمساوئ للبيهقي 1 : 58 [ ص 79 ] .