عَزَّزَ منه ، وهو مُعْطِي الأَسْهالْ ، * ضرْبُ السَّوارِي مَتْنَه بالتَّهْتال
أَي عَزَّزَ مَتْنَ هذا الكثيب ، ومعنى عَزَّزه صلَّبه .
هَتَلَتِ السماءُ وهَتَنَت تَهْتِل هَتْلاً وهُتولاً وتَهْتالاً وهَتَلاناً : هَطَلت ، وقيل : هو فوق الهَطْل ، وهو الهَتَلان والهَتَنان ، وقيل : الهَتَلان المطرُ الضعيف الدائم .
والهَتْلى : ضرْب من النبت ، وليس بثبت .
والهَتِيلُ : موضع .
هتمل : الهَتْمَلةُ : الكلام الخفيُّ .
والهَتْملة : كالهَتْملة ، وقد هَتْمَل ؛ قال الكميت :
ولا أَشْهَدُ الهُجْرَ والقائِلِيه ، * إِذا هُمْ بِهَيْنَمةٍ هَتْمَلوا
وهَتْمل الرجلان : تكلَّما بكلام يُسِرَّانه عن غيرهما ، وهي الهَتْمَلة ، وجمعها هَتامِل : أَنشد ابن الأَعرابي :
تسمَعُ للجِنِّ به زِيْ زِيْ زَما ، * هَتامِلاً من رِزِّها وهَيْنَما
وقال ابن أَحمر :
فَسِرْ قصْدَ سَيري ، يا ابن سَمْراء ، إِنني * صَبورٌ على تلك الرُّقَى والهَتامِل ( 1 ) والمُهَتْمِل : النَّمَّام ( 2 ) .
هثمل : الهَثْملة : الفساد والاختلاط .
هجل : الهَجْل : المطمئن من الأَرض نحو الغائط .
الأَزهري : الهَجْل الغائط يكون منفرجاً بين الجبال مطمئنّاً مَوْطِئه صُلْب ، والجمع أَهْجال وهِجال وهُجول ؛ قال أَبو زُبيد :
تحنُّ للظِّمْءِ مما قد أَلَمَّ بها * بالهَجْل منها كأَصْوات الزَّنابير
قال ابن بري : والذي في شعره الزَّنانِير ، بالنون ، وهي الحصى الصِّغار ؛ فأَما قوله :
لها هَجَلاتٌ سَهْلة ، ونِجادُها * دَكادِكُ لا تُؤْبي بهنّ المَراتِعُ
فزعم أَبو حنيفة أَنه جمع هَجْل ؛ قال ابن سيده : وردّ عليه ذلك بعض اللغويين وقال : إِنما هو جمع هَجْلة ، قال : يقال هَجْل وهَجْلة كما يقال سَلّ وسَلَّة وكَوٌّ وكَوَّة ، وأَنا لا أَثِق بهَجْلة ولا أَتَيَقَّنها ، وإِنما هَجْل وهَجَلات عندي من باب سُرادِق وسُرادِقات وحَمَّام وحمَّامات ، وغير ذلك من المذكر المجموع بالتاء .
والهَجِيل من الأَرض : كالهَجْل ؛ قال ابن الأَعرابي : الهَجْل ما اتسع من الأَرض وغَمَضَ ؛ قال أَبو النجم :
والخيلُ يَرْدِين بهَجْل هاجِلِ * فَوارِطاً ، قُدَّام زَحْفٍ رافِلِ
والهَجْل والهَبْرُ : مطمئن يُنْبِت وما حَوْله أَشدّ ارتفاعاً ، وجمعه هُجول وهُبور .
وأَهْجَل القومُ فهُم مُهْجِلون .
والهَجِيلُ : الحوْض الذي لم يحكم عمَله .
والهَجُول : البَغِيُّ من النساء .
والهَجُول من النساء : الواسعة ، وقيل : الفاجِرة ؛ وقوله أَنشده ثعلب :
عُيون زَهاها الكُحْل ، أَما ضَمِيرُها * فعَفٌّ ، وأَما طَرْفُها فهَجُول
قال ابن سيده : عندي أَنه الفاجِر ؛ وقال ثعلب هنا :
هامش
( 1 ) قوله [ يا ابن سمراء ] في شرح القاموس : يا ابن حمراء .
( 2 ) ومما يستدرك عليه ما ذكره في التهذيب ونصه ، وقال أبو زيد : المتمهل المعتدل ، وقد اتمهل سنام البعير واتمأل إذا انتصب واستقام فهو متمهل ومتمئل .