يُدَاخِله في أُموره ويختص به .
والدوخلة : البطنة .
والدخِيل والدُّخْلُل والدُّخْلَل ، كله : المُداخِل المباطن .
وقال اللحياني : بينهما دُخْلُلٌ ودِخْلَلٌ أَي خاص يُدَاخِلُهم ؛ قال ابن سيده : ولا أَعرف هذا .
وداخِلُ الحُبِّ ودُخْلَلُه ، بفتح اللام : صفاء داخله .
ودُخْلَة أَمره ودَخِيلته وداخِلَته : بِطانتُه الداخلة .
ويقال : إِنه عالم بدُخْلة أَمره وبدَخِيل أَمرهم .
وقال أَبو عبيدة : بينهم دُخْلُل ودُخْلَل أَي دَخَلٌ ، وهو من الأَضداد ؛ وقال امرؤ القيس :
ضَيَّعَه الدُّخْلُلون إِذ غَدَروا
قال : والدُّخْلُلون الخاصَّة ههنا .
وإِذا ائْتُكِلَ الطعام سُمِّي مدخولاً ومسروفاً .
والدَّخَل : ما داخَل الإِنسانَ من فساد في عقل أَو جسم ، وقد دَخِلَ دَخَلاً ودُخِلَ دَخْلاً ، فهو مَدْخول أَي في عقله دَخَلٌ .
وفي حديث قتادة بن النعمان : وكنت أَرى إِسْلامه مَدْخولاً ؛ الدَّخَل ، بالتحريك : العيب والغِشُّ والفَساد ، يعني أَن إِيمانه كان فيه نِفَاق .
وفي حديث أَبي هريرة : إِذا بَلَغ بنو العاص ثلاثين كان دِينُ الله دَخَلاً ؛ قال ابن الأَثير : وحقيقته أَن يُدْخِلوا في دين الله أُموراً لم تَجْرِ بها السُّنَّة .
وداءٌ دَخِيل : داخل ، وكذلك حُبٌّ دَخِيل ؛ أَنشد ثعلب :
فتُشْفَى حزازاتٌ وتَقْنَع أَنْفُسٌ ، * ويُشْفَى هَوًى ، بين الضلوعِ ، دَخِيلُ
ودَخِلَ أَمرُه دَخَلاً : فسَدَ داخلُه ؛ وقوله :
غَيْبِي له وشهادتي أَبداً * كالشمس ، لا دَخِنٌ ولا دَخْل
يجوز أَن يريد ولا دَخِل أَي ولا فاسد فخفف لأَن الضرب من هذه القصيدة فَعْلن بسكون العين ، ويجوز أَن يريد ولا ذُو دَخْل ، فأَقام المضاف إِليه مُقام المضاف .
ونَخْلة مَدْخُولة أَي عَفِنة الجَوْف .
والدَّخْل : العيب والرِّيبة ؛ ومن كلامهم :
تَرَى الفِتْيانَ كالنَّخْل ، * وما يُدْريك بالدَّخْل
وكذلك الدَّخَل ، بالتحريك ؛ قال ابن بري : أَي ترى أَجساماً تامة حَسَنة ولا تدري ما باطنُهم .
ويقال : هذا الأَمر فيه دَخَل ودَغَلٌ بمعنًى .
وقوله تعالى : ولا تتخذوا أَيمانكم دَخَلاً بينكم أَن تكون أُمَّة هي أَرْبَى من أُمَّة ؛ قال الفراء : يعني دَغَلاً وخَدِيعةً ومَكْراً ، قال : ومعناه لا تَغْدِروا بقوم لقِلَّتهم وكثرتكم أَو كثرتهم وقِلَّتِكم وقد غَرَرْتُموهم بالأَيْمان فسَكَنوا إِليها ؛ وقال الزجاج : تَتَّخِذون أَيمانكم دَخَلاً بينكم أَي غِشّاً بينكم وغِلاً ، قال : ودَخَلاً منصوب لأَنه مفعول له ؛ وكل ما دَخَله عيب ، فهو مدخول وفيه دَخَلٌ ؛ وقال القتيبي : أَن تكون أُمَّة هي أَرْبى من أُمَّة أَي لأَن تكون أُمَّة هي أَغْنى من قوم وأَشرف من قوم تَقْتَطعون بأَيمانكم حقوقاً لهؤلاء فتجعلونها لهؤلاء .
والدَّخَل والدَّخْل : العيب الداخل في الحَسَب .
والمَدْخول : المهزول والداخل في جوفه الهُزال ، بعير مدخول وفيه دَخَلٌ بَيِّن من الهُزال ، ورجل مدخول إِذا كان في عقله دَخَلٌ أَو في حَسَبه ، ورجل مدخول الحَسَب ، وفلان دَخِيل في بني فلان إِذا كان من غيرهم فتَدخَّل فيهم ، والأُنثى دَخِيل .
وكلمة دَخِيل : أُدْخِلت في كلام العرب وليست منه ، استعملها ابن دريد كثيراً في الجمهرة ؛ والدَّخِيل : الحرف الذي بين
لسان العرب — صفحة 241
مساهمون: ابن منظور
ص٢٤١