أَي تَذْهَبُ وتُدْبِرُ .
وانقارتِ الرَّكِيَّة انْقِياراً إِذا تَهَدَّمتِ ؛ قال الأَزهري : وهو مأَخوذ من قولك قُرْتُه فانْقارَ ؛ قال الهُذَلي :
جادَ وعَقَّتْ مُزْنَه الريحُ ، وانْقارَ * به العَرْضُ ولم يَشْمَلِ
أَراد : كأَنَّ عَرْضَ السحاب انْقارَ أَي وقعت منه قطعة لكثرة انصباب الماء ، وأَصله من قُرْتُ عَيْنَه إِذا قلعتها .
والقَوَرُ : العَوَرُ ، وقد قُرْتُ فلاناً فقأْت عينه ، وتَقَوَّرَتِ الحيةُ إذا تَثَنَّت ؛ قال الشاعر يصف حية :
تَسْرِي إلى الصَّوْتِ ، والظلماءُ داجِنَةٌ ، * تَقَوُّرَ السِّيْلِ لاقى الحَيْدَ فاطَّلَعا
وانْقارَتِ البئرُ : انهدمت .
ويومُ ذي قارٍ : يومٌ لبني شَيْبانَ وكان أَبْرَوِيزُ أَغْزاهُمْ جيشاً فظَفِرَتْ بنو شيبان ، وهو أَول يوم انتصرت فيه العرب من العجم .
وفلانٌ ابنُ عبدٍ القاريُّ : منسوب إلى القارَة ، وعبد مُنَوَّنٌ ولا يضاف .
والاقْورِارُ : الضُّمْرُ والتَّغيُّر ، وهو أَيضاً السِّمَنُ ضِدٌّ ؛ قال :
قَرَّبْنَ مُقْوَرّاً كأَنَّ وَضِينَه * بِنِيقٍ ، إذا ما رامَه العُقْرَ أَحْجَما
والقَوْرُ : الحَبْلُ الجَيِّدُ الحديثُ من القطن ؛ حكاه أَبو حنيفة وقال مرة : هو من القطن ما زرع من عامه .
ولقيت منه الأَقْوَرِينَ والأَمَرِّينَ والبُرَحِينَ والأَقْوَرِيَّاتِ : وهي الدواهي العظام ؛ قال نَهارُ ابن تَوْسِعَةَ :
وكنا ، قَبْلَ مُلْكِ بني سُلَيْمٍ ، * نَسُومُهُمُ الدَّواهِي الأَقْوَرِينا
والقُورُ : الترابُ المجتمع .
وقَوْرانُ : موضع .
الليث القارِيَةُ طائر من السُّودانِيَّاتِ أَكْثَرُ ما تأْكل العِنَبُ والزيتونُ ، وجمعها قَوارِي ، سميت قارِيَةً لسَوادها ؛ قال أَبو منصور : هذا غَلط ، لو كان كما قال سميت قارِيةً لسوادها تشبيهاً بالقارِ لقيل قارِيَّة ، بتشديد الياء ، كما قالوا عارِيَّةٌ من أَعار يُعير ، وهي عند العرب قاريَةٌ ، بتخفيف الياء .
وروي عن الكسائي : القارِيَةُ طير خُضْر ، وهي التي تُدْعَى القَوارِيرَ .
قال : والقَرِيِّ أَولُ طير قُطُوعاً ، خُضْرٌ سودُ المناقير طِوالُها أَضْخَمُ من الخُطَّافِ ، وروى أَبو حاتم عن الأَصمعي : القارِيَةُ طير أَخضر وليس بالطائر الذي نعرف نحن ، وقال ابن الأَعرابي : القارِيَةُ طائر مشؤوم عند العرب ، وهو الشِّقِرَّاق .
واقْوَرَّت الأَرضُ اقْوِراراً إذا ذهب نباتها .
وجاءت الإِبل مُقْوَرَّة أَي شاسِفَةً ؛ وأَنشد :
ثم قَفَلْنَ قَفَلًا مُقْوَرّا
قَفَلْنَ أَي ضَمَرْنَ ويَبِسْنَ ؛ قال أَبو وَجْزةَ يصف ناقة قد ضَمُرَتْ :
كأَنما اقْوَرَّ في أَنْساعِها لَهَقٌ * مُرَمَّعٌ ، بسوادِ الليلِ ، مَكْحُولُ
والمُقْوَرُّ أَيضاً من الخيل : الضامر ؛ قال بشر :
يُضَمَّرُ بالأَصائِل فهو نَهْدٌ * أَقَبُّ مُقَلَّصٌ ، فيه اقْوِرارُ
قير : القيرُ والقارُ : لغتان ، وهو صُعُدٌ يذابُ فيُسْتَخْرَجُ منه القارُ وهو شيء أَسود تطلى به الإِبل والسفن يمنع الماء أَن يدخل ، ومنه ضرب تُحْشَى به الخَلاخيل والأَسْوِرَةُ .
وقَيَّرْتُ السفينةَ : طليتها بالقارِ ، وقيل : هو الزِّفت ؛ وقد قَيَّرَ الحُبَّ والزِّقَّ ، وصاحبه قَيَّارٌ ، وذكره الجوهري في قور .