ويسمى بالفارسية سهباي ، والحمائر ثلاث خشبات يوثقن ويجعل عليهنّ الوَطْبُ لئلا يَقْرِضَه الحُرْقُوصُ ، واحدتها حِمارَةٌ ؛ والحِمارَةُ : خشبة تكون في الهودج .
والحِمارُ خشبة في مُقَدَّم الرجل تَقْبِضُ عليها المرأَة وهي في مقدَّم الإِكاف ؛ قال الأَعشى :
وقَيَّدَنِي الشِّعْرُ في بَيْته ، * كما قَيَّدَ الآسِراتُ الحِمارا
الأَزهري : والحِمارُ ثلاث خشبات أَو أَربع تعترض عليها خشبة وتُؤْسَرُ بها .
وقال أَبو سعيد : الحِمارُ العُود الذي يحمل عليه الأَقتاب ، والآسرات : النساء اللواتي يؤكدن الرحال بالقِدِّ ويُوثِقنها .
والحمار : خشبة يَعْمَلُ عليها الصَّيْقَلُ .
الليث : حِمارُ الصَّيْقَلِ خشبته التي يَصْقُلُ عليها الحديد .
وحِمَار الطُّنْبُورِ : معروف .
وحِمارُ قَبَّانٍ : دُوَيْبِّةٌ صغيرة لازقة بالأَرض ذات قوائم كثيرة ؛ قال :
يا عَجَبا لَقَدْ رَأَيْتُ العَجَبا : * حِمَارَ قَبَّانٍ يَسُوقُ الأَرْنَبا
والحماران : حجران ينصبان يطرح عليهما حجر رقيق يسمى العَلاةَ يجفف عليه الأَقِطُ ؛ قال مُبَشِّرُ بن هُذَيْل بن فَزارَةَ الشَّمْخِيُّ يصف جَدْبَ الزمان :
لا يَنْفَعُ الشَّاوِيِّ فيها شاتُه ، * ولا حِماراه ولا عَلَاتُه
يقول : إِن صاحب الشاء لا ينتفع بها لقلة لبنها ، ولا ينفعه حماراه ولا عَلَاته لأَنه ليس لها لبن فيُتخذ منه أَقِط .
والحمَائر : حجارة تنصب على القبر ، واحدتها حِمارَةٌ .
ويقال : جاء بغنمه حُمْرَ الكُلَى ، وجاء بها سُودَ البطون ، معناهما المهازيل .
والحُمَرُ والحَوْمَرُ ، والأَوَّل أَعلى : التمر الهندي ، وهو بالسَّراةِ كثير ، وكذلك ببلاد عُمان ، وورقه مثل ورق الخِلافِ الذي قال له البَلْخِيّ ؛ قال أَبو حنيفة : وقد رأَيته فيما بين المسجدين ويطبخ به الناس ، وشجره عظام مثل شجر الجوز ، وثمره قرون مثل ثمر القَرَظِ .
والحُمَّرَةُ والحُمَرَةُ : طائر من العصافير .
وفي الصحاح : الحُمَّرة ضرب من الطير كالعصافير ، وجمعها الحُمَرُ والحُمَّرُ ، والتشديد أَعلى ؛ قال أَبو المهوش الأَسدي يهجو تميماً :
قَدْ كُنْتُ أَحْسِبُكُمْ أُسُودَ خَفِيَّةٍ ، * فإِذا لَصَافٍ تَبِيضُ فيه الحُمَّرُ
يقول : قد كنت أَحسبكم شجعاناً فإِذا أَنتم جبناء .
وخفية : موضع تنسب إِليه الأُسد .
ولصاف : موضع من منازل بني تميم ، فجعلهم في لصاف بمنزلة الحُمَّر ، متى ورد عليها أَدنى وارد طارت فتركت بيضها لجبنها وخوفها على نفسها .
الأَزهري : يقال للحُمَّرِ ، وهي طائر : حُمَّرٌ ، بالتخفيف ، الواحدةُ حُمَّرَة وحُمَرَة ؛ قال الراجز :
وحُمَّرات شُرْبُهُنَّ غِبُّ
وقال عمرو بن أَحْمَر يخاطب يحيى بن الحَكَم بن أَبي العاص ويشكو إِليه ظلم السُّعاة :
إِن نَحْنُ إِلَّا أُناسٌ أَهلُ سائِمَةٍ ؛ * ما إِن لنا دُونَها حَرْثٌ ولا غُرَرُ
الغُرَرُ : لجمع العبيد ، واحدها غُرَّةٌ .
مَلُّوا البلادَ ومَلَّتْهُمْ ، وأَحْرَقَهُمْ * ظُلْمُ السُّعاةِ ، وبادَ الماءُ والشَّجَرُ
إِنْ لا تُدارِكْهُمُ تُصْبِحْ مَنازِلُهُمْ * قَفْراً ، تَبِيضُ على أَرْجائها الحُمَرُ
فخففها ضرورة ؛ وفي الصحاح : إِن لا تلافهم ؛ وقيل :
لسان العرب — صفحة 214
مساهمون: ابن منظور
ص٢١٤