باب المروّة في السّفر
( تذاكر النّاس عند الصّادق صلوات الله عليه امر الفتوّة فقال تظنّون انّ الفتوّة بالفسق و الفجور انّما الفتوّة و المروّة طعام موضوع و نائل مبذول بشيء معروف و اذى مكفوف و امّا تلك فشطارة و فسق ثم قال ما المروّة فقال النّاس و لا نعلم قال المروّة و الله ان يصنع الرّجل خوانه بفناء داره و المروّة مروّتان مروّة في الحضر و مروّة في السّفر و امّا الَّتى في الحضر فتلاوة القرآن و لزوم المساجد و المشي مع الاخوان في الحوائج و النّعمة ترى على الخادم انّها تسرّ الصّديق و تكبت العدوّ و امّا الَّتى في السّفر فكثرة الزّاد و طيبه و بذله لمن كان معك و كتمانك على القوم أمرهم بعد مفارقتك إيّاهم ، و كثرة المزاح في غير ما يسخط الله عزّ و جلّ ثمّ قال صلوات الله عليه و الَّذى بعث جدّى صلَّى الله عليه و آله بالحقّ نبيّا انّ الله عزّ و جلّ ليرزق العبد على قدر المروّة و انّ المعونة لتنزل على قدر المؤنة و انّ الصّبر ينزل على قدر شدّة البلاء )
( 1 ) اين بابى است در بيان جوانمردى و آدميت و انسانيت در سفر فتوت و جوانمردى آنست كه حق سبحانه و تعالى حضرت أمير المؤمنين صلوات الله عليه را به فتوت ياد كرد
لا فتى الا على ) *
يعنى جوانمردى منحصر است در