تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوامع صاحبقرانى ( شرح الفقيه ) ( فارسي ) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
محمد باقر صلوات الله عليه فرمودند كه طايفه از متمردان شياطين هستند كه در ميان شتران در مىآيند و شتران را مىجهانند دفع كنيد آنها را به آية الكرسي و مجربست آية الكرسي از جهة دفع جميع بلاها و اعتقاد اين ضعيف آنست كه همين آية در اعجاز قرآن كافى است . ( و سئل النّبيّ صلَّى الله عليه و آله أيّ المال خير قال زرع زرعه صاحبه و اصلحه و ادّى حقّه يوم حصاده قيل يا رسول الله فاىّ المال بعد الزّرع خير قال رجل في غنمه قد تبع بها مواضع القطر يقيم الصّلاة و يؤتى الزّكاة قيل يا رسول الله فاىّ المال بعد الغنم خير قال البقر تغدو بخير و تروح بخير قيل يا رسول الله فاىّ المال بعد البقر خير قال الرّاسيات في الوحل و المطعمات في المحلّ نعم الشّيء النّخل من باعه فانّما ثمنه بمنزلة رماد على رأس شاهقة اشتدّت به الرّيح في يوم عاصف الَّا ان يخلَّف مكانها قيل يا رسول الله فاىّ المال بعد النّخل خير فسكت فقال له رجل فأين الإبل قال فيها الشّقاء و الجفاء و العناء و بعد الدّار تغدو مدبرة و تروح مدبرة لا يأتي خيرها الَّا من جانبها الأشأم اما انّها لا تعدم الأشقياء الفجرة . ) * قال مصنّف هذا الكتاب قدّس الله روحه معنى قوله صلَّى الله عليه و آله لا يأتي خيرها الا من جانبها الأشأم هو انّها لا تحلب و لا تركب و لا تحمل الَّا من جانب الأيسر ) ( 1 ) و كالصحيح منقول است از سكونى به اسناد أو از حضرت أمير المؤمنين صلوات الله عليه كه از حضرت سيد المرسلين صلَّى الله عليه و آله پرسيدند كه از أموال كدام يك بهتر است كه كسى به همرساند و نگاه دارد حضرت
لوامع صاحبقرانى ( شرح الفقيه ) ( فارسي ) — صفحة 395 | محمد تقي المجلسي ( الأول )