تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوامع صاحبقرانى ( شرح الفقيه ) ( فارسي ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
علَّقتها فجاء الموسم و قد بقي وجه واحد من وجوه الكعبة فقالت لإسماعيل كيف نصنع بهذا الوجه فكسوه خصفا فلمّا جاء الموسم نظرت العرب إلى امر أعجبهم فقالوا ينبغي ان نهدى إلى عامر هذا البيت فمن ثمّ وقع الهدى فجعل يأتي الكعبة كلّ فخذ من العرب بشيء من ورق و غيره حتّى اجتمع شئ كثير فنزعوا ذلك الخصف و اتمّوا الكسوة و علَّقوا على البيت بابين و لم تكن الكعبة مسقّفة فوضع إسماعيل فيها أعمدة مثل الأعمدة التي ترون من خشب و سقّفها بالجرائد و سوّاها بالطَّين فجاءت العرب من الحول فدخلوا الكعبة و رأوا عمارتها فقالوا ينبغي لعامر هذا البيت ان يزاد فلمّا كان من قابل جاءه الهدى فلم يدر إسماعيل ما يعمل به فأوحى الله عزّ و جلّ اليه ان انحره و أطعمه الحاجّ و انقطع ماء زمزم فشكى إسماعيل إلى إبراهيم قلَّة الماء فأوحى الله عزّ و جلّ إلى إبراهيم و امره بالحفر فحفر هو و إسماعيل و جبرئيل حتّى ظهر ماؤها و ضرب في اربع زوايا البئر فقال في كلّ ضربة بسم الله فتفجّرت أربعة أعين فقال له جبرئيل اشرب يا إبراهيم و ادع لولدك فيها بالبركة و افض عليك من الماء فطف بهذا البيت فهذه سقيا سقاها الله عزّ و جلّ لإسماعيل و ولده ) ( 1 ) بدان كه صدوق يك حديث طولانى كه خود در علل ذكر كرده است و كلينى در كافى ذكر كرده است بعضي از عباراتش را مختصر در اينجا نقل كرده است و چند حديث در ميان اين حديث داخل كرده است چون همه پيش أو صحيح است و نقل بالمعنى را جايز مىدانند [ ند ظ ] و أول ذكر كرده است كه أول كسى كه كسوه و پوشش از جهة كعبه مقرر ساخت حضرت إبراهيم عليه السّلام بود .
لوامع صاحبقرانى ( شرح الفقيه ) ( فارسي ) — صفحة 184 | محمد تقي المجلسي ( الأول )