ركعت نماز به جماعت كردند و آن مقدار طول دادند كه جمعى از طول قيام غش كردند و بىخود شدند .
« و سال عبد الرّحمن بن ابى عبد الله الصّادق صلوات الله عن الرّيح و الظَّلمة تكون فى السّماء و الكسوف فقال الصّادق صلوات الله عليه صلاتهما سواء »
( 1 ) و در صحيح منقول است كه حضرت عبد الرحمن گفت از آن حضرت صلوات الله سؤال كردم از بادهاى مخوف و از ظلمتهاى مخوف كه در آسمان بهم مىرسد و از گرفتن آفتاب يعنى مثل هماند ؟ حضرت فرمودند كه نماز هر دو مساويند و ظاهر حديث آنست كه در كيفيت و وجوب مثل يكديگرند و ديگر خواهد آمد .
« و فى العلل الَّتى ذكرها الفضل بن شاذان رحمه الله عن الرّضا صلوات الله عليه قال انّما جعلت للكسوف صلاة لأنّه من آيات الله تبارك و تعالى لا يدرى الرحمة ظهرت ام لعذاب فاحبّ النّبيّ صلَّى الله عليه و آله ان تفزع أمّته إلى خالقها و راحمها عند ذلك ليصرف عنهم شرّها و يقيهم مكروهها كما صرف عن قوم يونس عليه السّلام حين تضرّعوا إلى الله عزّ و جلّ و انّما جعلت عشر ركعات لأنّ اصل الصّلاة الَّتى نزل فرضها من السّماء اوّلا فى اليوم و الليلة انّما هى عشر ركعات فجمعت تلك الرّكعات هاهنا و انّما جعل فيها السّجود لأنّه لا يكون صلاة فيها ركوع الَّا و فيها سجود و لان يختموا صلاتهم ايضا بالسّجود و الخضوع و انّما جعلت اربع سجدات لأنّ كلّ صلاة نقص سجودها من اربع سجدات لا تكون صلاة لأنّ اقلّ الفرض من السّجود فى الصّلاة لا يكون الَّا اربع سجدات و انّما لم يجعل بدل الرّكوع سجودا لأنّ الصّلاة قائما افضل من الصّلاة قاعدا و لأنّ القائم يرى الكسوف و الاعلى ، و السّاجد لا يرى و انّما غيّرت عن اصل ) *