تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوامع صاحبقرانى ( شرح الفقيه ) ( فارسي ) — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
حضرت چه فرمودند و منقول است كه امام ابو بكر بود و سائل عمر و چون اقتداى آن حضرت ظاهرى بود تقيه ، در نمازهاى ديگر كه عدد ركعات موافق بود خود قرائت مىفرمودند و در نماز جمعه كه موافق نيست گاهى چنين مىكردند و گاهى بنحو ديگر مىكردند كه از جهة خود قرائت مىكردند و چون امام كافر سلام مىداد حضرت برمىخاستند و دو ركعت ديگر مىكردند كه مجموع نماز ظهر باشد و به همين عنوان از حضرت سيد السّاجدين صلوات الله عليه نيز منقول است و الحال سنّيان عمل ايشان به اين عنوان است و اين دو ركعت را دو ركعت حضرت امير المؤمنين صلوات الله عليه مىنامند و آن حضرت كارى از جهة شيعيان فرمودند كه چون از روى تقيه با سنّيان نماز كنند بهر دو عنوان توانند كرد و در صحيح بخارى نيز مذكور است . ( « و قال ابى رضى الله عنه فى رسالته إليّ لا تصلّ خلف احد الَّا خلف رجلين احدهما من تثق بدينه و ورعه و اخر يتّقى سيفه و سطوته و شناعته على الدّين فصلّ خلفه على سبيل التّقيّة و المداراة و اذّن لنفسك و اقم و اقرء لها غير مؤتمّ فان فرغت من قرائة السّورة قبله فابق منها آية و مجّد الله عزّ و جلّ فاذا ركع الامام فاقرأ الآية و اركع بها فان لم تلحق القراءة و خشيت ان يركع فقل ما حذفه الامام مع الاذان و الاقامة و اركع و ان كنت فى صلاة نافلة و اقيمت الصّلاة فاقطعها و صلّ الفريضة و ان كنت فى الفريضة فلا تقطعها و اجعلها نافلة و سلَّم فى الرّكعتين ثمّ صلّ مع الامام الَّا ان يكون الامام ممّن يتّقى فلا تقطع صلاتك و لا تجعلها نافلة و لكنّ اخط إلى الصّف و صلّ معه فاذا قام الامام إلى رابعة فقم معه و تشهّد من قيام و سلَّم من قيام » ) و پدرم در رساله كه به من نوشته بود گفته بود و عبارت جميعا عبارت فقه