تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوامع صاحبقرانى ( شرح الفقيه ) ( فارسي ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
فرموده است كه آن جماعتى كه ايمان آورده‌اند ، و پرهيزكارند ايشان را بشارت مىدهند در زندگانى دنيا و در آخرت و مبدل نمىشود و تغيير نمىيابد كلمات الهى در وعدها يعنى هر وعده كه كرده است چنان مىشود و پيش گذشت كه جاى او را در بهشت به او مىنمايند و منافات ندارد كه آن بشارت مشتمل بر همه باشد . و قريب به اين اخبار بحسب معانى احاديث بسيار وارد شده است بر اين اكتفا شد اگر چه طولى به همرسانيد و ليكن ضرور بود چون معاد از اركان دين است .
( وسئل الصّادق صلوات الله عليه عن قول الله عزّ و جلّ « * ( الله يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها ) * » « 1 » و عن قول الله عزّ و جلّ « * ( قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ) * » « 2 » و عن قول الله عزّ و جلّ « * ( الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ ) * ، و * ( الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ ) * » « 3 » و عن قول الله عزّ و جلّ « * ( تَوَفَّتْه رُسُلُنا ) * » « 4 » و عن قول الله عزّ و جلّ « * ( ولَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ ) * » « 5 » و قد يموت فى السّاعة الواحدة فى جميع الآفاق ما لا يحصيه الَّا الله عزّ و جلّ فكيف هذا فقال انّ الله تبارك و تعالى جعل لملك الموت اعوانا من الملائكة يقبضون الارواح بمنزلة صاحب الشرطة له اعوان من الانس يبعثهم فى حوايجه فتتوفّيهم الملائكة و يتوفّيهم ملك الموت من الملائكة مع ما يقبض هو و يتوفاهم الله عزّ و جلّ من ملك الموت ) و منقولست كه از آن حضرت
هامش
« 1 » آيهء 43 - سورة الزمر . « 2 » آيهء 11 - سورة السجدة . « 3 » آيهء 34 و 30 - سورة النحل . « 4 » آيهء 61 - سورة الانعام . « 5 » آيهء 52 - سورة الانفال .