وعن زيد بن أرقم : أول من آمن بالله بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي بن
أبي طالب عليه السلام ( 1 ) وعنه أيضا أول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله علي بن
أبي طالب عليه السلام ( 2 ) وعن ابن عباس قال : إن لعلي عليه السلام أربع خصال ليست
لأحد غيره ، هو أول عربي وعجمي صلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهو الذي
كان لواؤه معه في كل زحف : وهو الذي صبر معه يوم فر عنه غيره ،
وهو الذي غسله وأدخله قبره ( 3 ) وعن أنس بن مالك قال : بعث النبي صلى الله عليه وآله
يوم الاثنين وصلى علي عليه السلام يوم الثلاثا . ( 4 ) وغيرها من الروايات
الواردة في ذلك .
ومنها - قوله : أنا دار الحكمة وعلى بابها ( 5 ) .
هامش
1 - أوردها ابن عبد البر في الإستيعاب في ترجمة علي بن أبي طالب ( ع ) .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - أخرجه الترمذي في المجلد الثاني من صحيحه ص 214 ط دهلي وأورده
ابن عبد البر في الإستيعاب في ترجمة علي بن أبي طالب ( ع ) وقال القوشجي في
شرحه على التجريد بعد قول المحقق قدس سره ( وأقدمهم إيمانا ) يدل على
ذلك ما روى أن النبي صلى الله عليه وآله قال : بعثت يوم الاثنين وأسلم علي عليه
السلام يوم الثلاثاء - وقوله صلى الله عليه وآله : أولكم إسلاما علي بن
أبي طالب ( ع ) . وما روي عن علي ( ع ) أنه كان يقول : أنا أول من صلى وأول
من آمن بالله ورسوله ولا يسبقني إلى الصلاة إلا نبي الله وكان قوله مشهورا
بين الصحابة ولم ينكر عليه منكر ، فدل على صدقه وإذا ثبت أنه أقدم إيمانا
من الصحابة كان أفضل منهم لقوله تعالى : " والسابقون السابقون أولئك
المقربون " وروي أنه عليه السلام قال : على المنبر بمشهد من الصحابة : أنا
الصديق الأكبر آمنت قبل إيمان أبي بكر ( أن آمن أبو بكر ) وأسلمت قبل أن
أسلم ، ولم ينكر عليه منكر فيكون أفضل من أبي بكر ، انتهى .
5 - أخرجه الترمذي في المجلد الثاني من صحيحه ص 214 ط دهلي .