مقصد صدق عند مليك مقتدر وأشرب من ماء غير آسن
وأشكو إليه ما ارتكبتم منى وفعلتم بي قال : فغضبوا
بأجمعهم حتى كان الله لم يجعل في قلب واحد منهم من
الرحمة شيئا فاجتزوا رأسه وإنه ليكلمهم فتعجبت من قلة
رحمتهم وقلت والله لا أجامعكم على أمر أبدا .
قال ثم أقبلوا على سلب الحسين فأخذ قميصه
إسحاق بن حوية الحضرمي فلبسه فصار أبرص وامتعط
شعره .
وروى إنه وجد في قميصه مائة وبضع عشرة ما بين
رمية وطعنة سهم وضربة .
وقال الصادق عليه السلام وجد في الحسين عليه السلام ثلاث
وثلاثون طعنة وأربع وثلاثون ضربة وأخذ سراويله بحر بن
كعب التيمي ( لع ) فروى أنه صار زمنا مقعدا من رجليه
وأخذ عمامته أخنس بن مرثد بن علقمة الحضرمي وقيل جابر
ابن يزيد الأودي ( لع ) فاعتم بها فصار معتوها وأخذ نعليه
الأسود بن خالد ( لع ) وأخذ خاتمة بجدل بن سليم الكلبي
وقطع إصبعه عليه السلام مع الخاتم وهذا أخذه المختار فقطع
يديه ورجليه وتركه يتشحط في دمه حتى هلك . وأخذ
قطيفة له عليه السلام كانت من خز قيس بن الأشعث وأخذ
درعه البتراء عمر بن سعد فلما قتل عمر وهبها المختار
اللهوف في قتلى الطفوف — صفحة 76
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص٧٦