وأن الإرادة فيها هي التكوينية وسائر الأدلة التي أقيمت
على عصمتهم كتبا مفردة وأثبتوا دلالة الآية على فضيلتهم
وعصمتهم ، وعدم منافاة كون عصمتهم بالإرادة التكوينية
وكونها من أعظم فضائلهم بما لا مزيد عليه .
ومع ذلك فهذه رسالة تثبت فيها دلالة الآية على
عصمتهم وإن تنزلنا عن كون الإرادة تكوينية وقلنا بأن
المراد منها الإرادة التشريعية لم يسبق - فيما نعلم - مؤلفها
بهذا البيان غيره فطالعه واغتنمه . قسم الدراسات الاسلامية
لمحات — صفحة 286
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٢٨٦