وعبد الله بن مسعود ( 6 ) وأبي جحيفة ( 7 ) وأبي سعيد الخدري ( 8 ) وسلمان
الفارسي ( 9 ) وأنس بن مالك ( 10 ) وأبي هريرة ( 11 ) وواثلة
ابن الأسقع ( 12 ) وعمر بن الخطاب ( 13 ) وأبي قتادة ( 14 ) وأبي
الطفيل ( 5 1 ) وشفى الأصبحي ( 16 ) والمكحول ( 17 ) وعبد الله
ابن عمر ( 18 ) وعبد الله بن أبي أوفى ( 19 ) وعمار بن ياسر ( 20 ) وأبي ذر ،
( 21 ) وحذيفة بن اليمان ( 22 ) وجابر بن عبد الله الأنصاري ( 23 )
وعبد الله بن عباس ( 24 ) وحذيفة بن أسيد ( 25 ) وزيد بن أرقم ( 26 )
وسعد بن مالك ( 27 ) وأسعد بن زرارة ( 28 ) وعمران بن حصين ( 29 )
وزيد بن ثابت ( 30 ) وعايشة ( 31 ) وأم سلمة ( 32 ) وأبي أيوب
الأنصاري ( 33 ) وجابر بن سمرة ( 34 ) وأبي أمامة ( 35 ) وأبي أمامة ( 35 ) وعثمان
ابن عفان ( 36 ) وعبد الله بن عمرو بن العاص 2 .
وهذه الأخبار على طائفتين : فطائفة منها ليس فيها إلا
التصريح بأن الخلفاء والأئمة اثنا عشر ، والطائفة الأخرى تتضمن أسماء
الاثني عشر بعضهم أو جميعهم .
ثم إن هذه الأخبار ، حسب استقصائنا الناقص ، بلغت قريبا
من الثلاثمأة حديث ، والأخبار الدالة على أن أمير المؤمنين عليا
- عليه السلام - أول الأئمة - عليهم السلام - تزيد على ذلك بكثير .
منها ما ينوف على المئة وثلثين حديثا ، من جملة الأحاديث الدالة على أن
الأئمة اثنى عشر ، حسب البيان المتقدم ، فضلا عن غيرها 3 فلو وجد
هامش
( 2 ) يراجع في ذلك الكتب التي أشرنا إليها من كتب أهل السنة ، وجوامع حديث
الشيعة ومؤلفاتهم في هذا الموضوع كالصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم في ثلاثة مجلدات ،
واثبات الهداة في سبعة مجلدات ، وكفاية الأثر ومقتضب الأثر والمناقب لابن شهرآشوب
وبحار الأنوار ، والعوالم ، والعمدة لابن بطريق ، وكتابنا منتخب الأثر .
( 3 ) ان شئت التثبيت في ذلك فراجع البحار ، واثبات الهداة والصراط المستقيم .