على انك عرفت في الكلام على قوله تعالى * ( ولا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ ) * ( 1 ) في الجزء الثاني من الكتاب ان الآيتين : اعني آية البقرة وآية الممتحنة اجنبيّتان من الدلالة على حرمة نكاح الكتابيّة ( 2 ) . انتهى .
وقال قدّس سرّه في ذيل قوله تعالى * ( ولا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ ) * ( 3 ) .
« إنّ لفظ المشركين في القرآن غير ظاهر الإطلاق على أهل الكتاب بخلاف لفظ الكافرين ، بل إنّما أطلق فيما يعلم مصداقه على غيرهم من الكفّار كقوله تعالى * ( لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ والْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ) * ( 4 ) وقوله تعالى * ( إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ ) * ( 5 ) وقوله تعالى :
* ( كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ ) * ( 6 ) وقوله تعالى * ( وقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً ) * ( 7 ) وقوله تعالى * ( فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ) * ( 8 ) إلى غير ذلك من الموارد . إلى أن قال :
هامش
( 1 ) البقرة : 221 .
( 2 ) تفسير الميزان : ج 5 / 205 .
( 3 ) البقرة : 221 .
( 4 ) البينة : 1 .
( 5 ) التوبة : 28 .
( 6 ) التوبة : 7 .
( 7 ) التوبة : 36 .
( 8 ) التوبة : 5 .