Skip to main content

الأنوار اللامعة في شرح الزيارة الجامعة ( شرح آل كاشف الغطاء ) — Page 187

Contributors:

P.187
وعلى من جحد ولايتكم غضب الرحمن بأبي أنتم وأمي ونفسي وأهلي ومالي ذكركم في الذاكرين وأسماؤكم في الأسماء وأجسادكم في الأجساد وأرواحكم في الأرواح وأنفسكم في النفوس وآثاركم في الآثار وقبوركم في القبور
Commentary
( الرضوان ) أي رضاء الله تعالى الذي هو أعظم الدرجات كما قال تعالى : ( ورضوان من الله أكبر ) ( 1 ) . ( وعلى من جحد ولايتكم ) وأنكر إمامتكم وخلافتكم ووجوب طاعتكم ( غضب الرحمن ) الذي هو أعظم أنواع العذاب . ( بأبي أنتم ) أي مفديون أو أفديكم . ( بأبي وأمي ونفسي وأهلي ومالي ذكركم في الذاكرين وأسمائكم في الأسماء وأجسادكم في الأجساد وأرواحكم في الأرواح وأنفسكم في النفوس وآثاركم في الآثار وقبوركم في القبور ) هذه الفقرات تحتمل معان الأول أن يكون المعنى أن ذكركم وإن كان في الظاهر مذكورا بين الذاكرين بأن يذكروكم ويذكروا غيركم وتذكر أسمائكم في أسمائهم بأن يقولوا محمدا وعلي وهكذا وكذا البواقي إلا أنه لا نسبة بين ذكركم وذكر غيركم ولا بين أسمائكم وأسماء غيركم وكذا البواقي بقرينة قوله بعد ذلك .
Footnote
( 1 ) : سورة التوبة آية 72 .
الأنوار اللامعة في شرح الزيارة الجامعة ( شرح آل كاشف الغطاء ) — Page 187 | السيد عبد الله شبر