1315 / 1594 - وفي الحديث الثاني عشر : الذي قتل خبيبا هو أبو سروعة ( 1 ) .
وكان خبيب قد قتل يوم بدر الحارث بن عامر ، فلما بعث رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] خبيبا في بعض السرايا ، أخذ فبيع بمكة ، فاشتراه بنو الحارث ، فقتله منهم أبو سروعة بن الحارث ، وسيأتي هذا في مسند أبي هريرة مشروحا إن شاء الله تعالى ( 2 ) .
1316 / 1596 - وفي الحديث الرابع عشر : إن أباه توفي وترك عليه ثلاثين وسقا لرجل من اليهود ( 3 ) .
الوسق : ستون صاعا .
وقوله : « إذا جددته » جددت بمعنى قطعت الثمر . وجداد النخل : قطع ثمرها .
والمربد : البيدر ، وهو الجرين أيضا حيث يوضع التمر قبل أن يوضع في الأوعية وينقل إلى البيوت . ويقال لموقف الإبل مربد أيضا ، واشتقاقه من ربد : إذا أقام . والمربد والجرين لأهل الحجاز . والأندر لأهل الشام . والبيدر لأهل العراق ، ويسميه أهل البصرة الجوخان ( 4 ) .
والعجوة نوع من التمر ، وهي من أجود تمور المدينة .
وعذق زند : نوع معروف .
هامش
( 1 ) البخاري ( 4087 ) .
( 2 ) الحديث ( 2057 ) .
( 3 ) البخاري ( 2127 ) .
( 4 ) في « اللسان » - جرن : أن الجرين لأهل اليمن . وينظر جوخ ، ندر . و « المنتخب » ( 460 ) ، و « المخصص » ( 11 / 127 ) .