النداء يعني به الأذان . وقد سبق في أول الكتاب معنى اللهم ( 1 ) .
والدعوة التامة : التوحيد . قال عز وجل : ( له دعوة الحق ) [ الرعد : 14 ] ، وإنما قيل لها التامة لأنه لا نقص فيها ولا عيب ، إذ لو كان للموحد شريك كان ذكر التوحيد ناقصا .
والوسيلة : القربة . قال أبو عبيدة : يقال : توسلت إليه : أي تقربت ، وأنشد :
إذا غفل الواشون عدنا لوصلنا * وعاد التصافي بيننا والوسائل ( 2 )
والمقام المحمود : الذي يحمده لأجله جميع أهل الموقف ، وفيه قولان : أحدهما : أنه الشفاعة للناس يوم القيامة ، قاله ابن مسعود وحذيفة وابن عمر وسلمان وجابر في خلق كثير . والثاني : يجلسه على العرش ، روي عن ابن مسعود وابن عباس ومجاهد . وقال عبد الله بن سلام : يقعده على الكرسي ( 3 ) .
1312 / 1591 - وفي الحديث التاسع : كان يعلمنا الاستخارة ( 4 ) .
والاستخارة : أن يسأل عز وجل خير الأمرين .
1313 / 1592 - وفي الحديث العاشر : اصطبح الخمر يوم أحد ناس ، قتلوا شهداء ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الحديث ( 1 ) .
( 2 ) « المجاز » ( 1 / 164 ) . وسبق البيت في الحديث ( 217 ) .
( 3 ) وفيه أقوال أخر - الطبري ( 15 / 97 ) ، و « النكت » ( 2 / 451 ) ، و « الزاد » ( 5 / 76 ) ، والقرطبي ( 10 / 309 ) ، و « الدر » ( 4 / 197 ) .
( 4 ) البخاري ( 1162 ) .
( 5 ) البخاري ( 2815 ) .