وإنما المعنى أنه لو عقل أمره لعرف عظمة المعبود ، فأوجب التعبد عليه الخشوع ، فإذا لم يعرف كان كالبهيمة ، فلم يأمن أن يمسخ بهيمة ( 1 ) .
1970 / 2431 - وفي الحديث الرابع والستين بعد المائتين : قال أبو هريرة : أسبغوا الوضوء ؛ فإني سمعت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يقول : « ويل للعراقيب من النار » ( 2 ) .
إسباغ الوضوء : إتمامه ، يقال : ثوب سابغ ، ودرع سابغ .
والعراقيب جمع عرقوب ، قال الزجاج : العرقوب : هو العصبة الواصلة بين الساق والعقب من وراء القدم ( 3 ) ، والأعقاب جمع عقب : وهو ما أصاب الأرض من مؤخر الرجل إلى موضع الشراك ، والمعنى : ويل لها إذا عوقبت بالنار يوم القيامة .
1971 / 2432 - وفي الحديث الخامس والستين بعد المائتين : أخذ الحسن تمرة من تمر الصدقة ، فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : « كخ كخ » ( 4 ) .
هذا زجر للصبي وردع له ؛ لأن الصدقة لم تكن تحل له .
1972 / 2433 - وفي الحديث السادس بعد المائتين : « صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ، فإن غمي عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين » كذا في رواية البخاري عن آدم . وفي لفظ لمسلم : « فعدوا ثلاثين » وفي لفظ له : « فصوموا ثلاثين » ( 5 ) .
هامش
( 1 ) نقله في « الفتح » ( 2 / 184 ) .
( 2 ) البخاري ( 165 ) ، ومسلم ( 242 ) .
( 3 ) خلق الإنسان ( 49 ) .
( 4 ) البخاري ( 1485 ) ، ومسلم ( 1069 ) .
( 5 ) البخاري ( 1909 ) ، ومسلم ( 1081 ) .