والشقاء : الهلاك . وقد يذكر ويراد به الأسباب التي تؤدي إلى الهلاك ، كالنصب وغيره .
والشماتة : الفرح ببلية العدو .
وفي هذا الحديث أن الكلام المسجوع إذا لم يكن عن تكلف لم يكره .
فإن قيل : هل تنفع الإستعاذة مما قضي ؟ فالجواب : أنها مما قضي أيضا ، فقد يقضى على الإنسان بلاء ويسبق في القضاء أنه يدعو فيدفع عنه ، فيكون في القضاء الدافع والمدفوع . وفائدة الدعاء التعبد به وإظهار الفاقة من العبد .
1929 / 2378 - وفي الحديث الحادي عشر بعد المائتين : « العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما » ( 1 ) .
العمرة معروفة ، وأصلها في اللغة الزيارة . والحج : القصد .
والمبرور : المقبول ، وقال بعض العلماء : المبرور : الذي لا يخالطه شيء من المآثم ، وكذلك البيع المبرور : الذي لا شبهة فيه ولا خيانة ، وقد سبق بيان هذا .
وقوله : « من حج لله » إشارة إلى الإخلاص .
والرفث : الكلام المستقبح . والفسق : الخروج عن طاعة الله عز وجل .
وقوله : « كيوم ولدته أمه » أي رجع بغير ذنب .
هامش
( 1 ) البخاري ( 1773 ) ، ومسلم ( 1349 ) .