أضحية وأضاحي ، وبختية وبخاتي ( 1 ) ، وربما خفف فقيل : أواق وأضاح . والأوقية أربعون درهما ، والعامة تقول : خمس آواق ممدودة الألف بغير ياء ( 2 ) وإنما الآواق جمع أوق . قلت : والأوق : الثقل ، يقال : ألقى عليه أوقه .
وقوله : فزادني أوقية . هذا من جنس ما ذكرنا من هبته للبعير ، فإن الكريم يعطي ما يتعلق به الأمل ويزيد .
والقطوف : البطئ المشي .
وقوله : فنخس بعيري : أي دفعه ضربا بطرف العنزة : وهي فوق العصا ودون الرمح ، كالحربة . والمحجن : عصا في طرفها انعقاف .
وقوله : « حتى تمتشط الشعثة » الشعث : تلبد الشعر وتوسخه لبعد الدهن عنه .
قوله : « وتستحد المغيبة » الاستحداد : استعمال الحديد في الحلق ، ثم استعمل في حلق العانة . قال أبو عبيد : الاستحداد : استحلاق بالحديد ، وكانوا لا يعرفون النورة ( 3 ) . قلت : ويجوز أن يكون المعنى : تفعل ما يفعل المستحد . والمغيبة : التي غاب عنها زوجها . يقال : أغابت المرأة فهي مغيبة : إذا غاب عنها الزوج .
وقوله : « فلا يطرق أهله ليلا » الطروق : إتيان المنازل بالليل خاصة .
هامش
( 1 ) البختية : الإبل الخراسانية . ولم تردد في كلام الخطابي .
( 2 ) « المعالم » ( 2 / 14 ) ، وينظر « اللسان » - وقى .
( 3 ) « غريب أبي عبيد » ( 2 / 36 ) .