وقولهم : أعطيتنا ما لم تعط أحدا من العالمين . لقائل أن يقول : كيف يقولون هذا وهم يعلمون أن من لم يدخل النار فقد أعطي خيرا من عطائهم ؟ فقد ذكرنا في هذا جوابين في مسند ابن مسعود ( 1 ) .
وقوله : « امتحشوا » قال ابن قتيبة : يعني احترقوا .
والحيا : المطر .
وقوله : فأماتتهم إماتة . ربما قال قائل : كيف يموتون في النار وقد قال تعالى : * ( لا يموت فيها ولا يحيى ) * [ الأعلى : 13 ] فالجواب من وجهين : أحدهما : أن هذه صفة الموحدين وتلك صفة الكافرين ، فجائز أن تلفح النار المؤمن فيموت فلا يدوم عذابه إلى أن يحيى فيخرج . والثاني : أن يكون المعنى : أنهم يغشى عليهم ويغيب إحساسهم ، فيعبر بالموت عن ذلك .
والضبائر : جماعات في تفرقة .
فبثوا : أي فرقوا .
والحسك قد بيناه آنفا .
والمفلطحة فيها سعة وتدوير .
والعقيفة من التعقف . والمتعقف : المعوج الطرف .
1447 / 1755 - وفي الحديث الثالث والعشرين : « كما تتراءون الكوكب الدري الغابر » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الحديث ( 262 ) .
( 2 ) البخاري ( 3256 ) ، ومسلم ( 2831 ) .