عليه لما كان بمكة .
واجتووا المدينة : كرهوها ولم توافقهم .
والمشاقص جمع مشقص : وهو نصل السهم إذا كان طويلا ولم يكن عريضا .
قال ابن الأنباري : والبراجم عند العرب : الفصوص التي في فضول ظهور الأصابع تبدو إذا جمعت ، وتغمض إذا بسطت .
والرواجب : ما بين البراجم ، بين كل برجمتين راجبة ( 1 ) .
وقوله : فشخبت يداه . والشخب : ما امتد من اللبن حتى يسيل .
ويقال : شخبت أوداج القتيل دما ، تشبيها بذلك .
وإنما تركت يداه على حالها وقد كان يمكن أن تعمها المغفرة فتصلح ليعلم قدر هذا الذنب ، محذرا السامع للحال من مثله .
1408 / 1705 - وفي الحديث التاسع والتسعين : أنه قال لامرأة : « مالك تزفزفين ؟ » قالت : الحمى ، لا بارك الله فيها ( 2 ) .
تزفزفين من الزفزفة وهي تحريك الرياح الحشيش حتى يصوت ، ويقال للريح إذا اشتد هبوبها زفزافة ، لصوت حركتها . وقد رواه بعضهم : « ترفرفين » بالراء واجتح بأن الرفرفة تحريك الطائر جناحيه ، فشبه رعدتها للحمى وانزعاجها بتحريك الطائر جناحيه ، والأول أصح ( 3 ) .
وقوله : في الحمى : « إنها ( 4 ) تذهب الخطايا كما يذهب الكير
هامش
( 1 ) ينظر « اللسان » - رجب ، برحم .
( 2 ) مسلم ( 2575 ) .
( 3 ) ( والأول أصح ) ليست في غ - وينظر النووي ( 15 / 367 ) .
( 4 ) في غ : ( وقوله إنها الحمى ) .