وقوله : « كريه المرآة » المرآة والمرأي : المنظر .
ويحشها : يوقدها .
: والروضة : المكان المخضر من الأرض ، قال أبو عبيدة : ليس شيء عند العرب أحسن من الرياض المعشبة ولا أطيب منها ريحا ( 1 )
، قال الأعشى :
ما روضة من رياض الحزن معشبة * خضراء جاد عليها مسبل هطل
يوما بأطيب منها نشر رائحة * ولا بأحسن منها إذ دنا الأصل ( 2 )
والمعتمة : الوافية النبات ، والعميم : الطويل من النبات ، قال الأعشى :
0000000 * مؤزر بعميم النبت مكتهل ( 3 )
ونور الربيع : ألوان نباته .
والدوحة : الشجرة العظيمة من أي شجر كان ، والجمع دوح .
والمحض : اللبن الخالص ، سمي بصفته ، ثم يستعار في مواضع فيقال : هذا الكلام صدق محض ، وكذب محض ، وأمحضتك النصيحة : أي لا شوب في هذه الأِشياء من غير جنسها .
وقوله : « فسما بصري صعدا » أي ارتفع ناحية العلو .
والقصر : المنزل المبني .
وأما الربابة فقال أبو عبيد : هي السحابة قد ركب بعضها بعضا ،
هامش
( 1 ) « مجاز القرآن » ( 2 / 120 ) .
( 2 ) « المجاز » ( 2 / 120 ) . وبينهما في الديوان ( 93 ) البيت الذي سيأتي .
( 3 ) صدره :
يضاحك الشمس منها كوكب شرق .