بمكان كذا وكذا إذا نحن بأبي قتادة ، كان النبي [ صلى الله عليه وسلم ] قد بعثه في كذا وكذا - في شيء قد سماه - ، فذكر قصة الحمار الوحشي فإذا أبو قتادة إنما جاز له ذلك لأنه لم يخرج يريد مكة ( 1 ) .
606 / 722 - وفي الحديث الثالث : بينما نحن نصلي مع رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] سمع جلبة رجال ، فلما صلى قال : « ما شأنكم ؟ » قالوا :
استعجلنا إلى الصلاة . قال : « فلا تفعلوا ، إذا أتيتم الصلاة فعليكم السكينة ، فما أدركتم فصلوا ، وما فاتكم فأتموا » ( 2 ) .
السكينة « فعيلة » من السكون ، وإنما أمر قاصد الصلاة بالسكينة لاستعمال الأدب في السعي إلى العبادة .
وقوله : « فأتموا » أكثر الرواة هكذا رووا « فأتموا » منهم ابن مسعود وأبو قتادة وأنس ، وأكثر طرق أبي هريرة « فأتموا » فإن الزبيدي وابن أبي ذئب وإبراهيم بن سعد ومعمر ، كلهم رووه عن الزهري عن ( 3 ) أبي سلمة عن أبي هريرة فقالوا : « فأتموا » واختلفت الرواية عن شعيب بن أبي حمزة عن الزهري : ففي رواية عنه كما ذكرنا ، وفي رواية أبي اليمان عنه « فاقضوا » وفي رواية عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة : « فاقضوا » وكذلك روى ابن سيرين وأبو رافع عن أبي هريرة ( 4 )
هامش
( 1 ) ينظر « الفتح » ( 4 / 23 ) .
( 2 ) البخاري ( 635 ) ، ومسلم ( 603 ) .
( 3 ) سقط من خ من هنا إلى ( الزهري ) .
( 4 ) ينظر البخاري ( 635 ، 636 ، 908 ) ، ومسلم ( 602 ، 603 ) .