اللغوي قال : الديوان بالكسر ، والجمع دواوين ، قال الأصمعي :
أصله فارسي ، والديو هو الشيطان ( 1 ) ، فأراد أنهم كتاب يشبهون الشياطين في نفاذهم .
وقوله : وأنا إليها أصعر : أي أميل ، والصعر : الميل .
وطفقت : ابتدأت في الفعل .
وقوله : حتى استمر بالناس الجد : أي تتابع بهم الاجتهاد في السير والمبالغة فيه .
وتفارط الغزو : أي تقدم وتباعد . وربما قرأه من لا معرفة له بالحديث فقال : وتفارط العدو بالدال .
وقوله : يحزنني . في يحزن لغتان : فتح الياء وضمها ، يقال :
حزنني وأحزنني ، وأمر محزن وحازن .
والأسوة : القدوة .
: والمغموص عليه : المعيب المشار إليه بذلك .
وقوله : والنظر في عطفه : العطف : الجانب ، والمعنى مشغول بلذاته وعجبه في نفسه عن الجهاد .
وأما رد معاذ على من اغتاب كعبا ففيه تنبيه على الرد على كل من يغتاب المسلمين .
وقوله : رأى رجلا مبيضا : أي عليه ثياب بيض .
والسراب : هو الذي تراه نصف النهار كأنه ماء .
واللمز : العيب .
هامش
( 1 ) « المعرب » ( 202 ) ، و « المفصل في الألفاظ الفارسية المعربة » ( 116 ) .