بسطنا الكلام في ذلك أواخر تحفة أهل الإيمان .
2573 - من قطع رجاء من ارتجاه قطع الله منه رجاءه يوم القيامة فلم يلج
الجنة - وفي لفظ " فلم يدخل الجنة " . عزاه بعضهم لأحمد عن أبي هريرة مرفوعا
لكن قال السخاوي هو مختلق على الإمام أحمد ، وأقول المشهور على الألسنة "
استرجاه " بدل " ارتجاه " .
2574 - من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار - وفي رواية للطبراني
من سدر الحرم " . وهي مبينة للمراد دافعة للأشكال
( 1 ) . 2575 - من قضى صلاة من الفرائض في آخر جمعة من شهر رمضان
كان ذلك جابرا لكل صلاة فاتته في عمره إلى سبعين سنة . قال القاري : باطل
قطعا لأنه مناقض للإجماع على أن شيئا من العبادات لا يقوم مقام فائتة سنوات ،
ثم لا عبرة بنقل النهاية ولا ببقية شراح الهداية فإنهم ليسوا من المحدثين ولا أسندوا
الحديث إلى أحد من المخرجين . انتهى .
2576 - من كتب بقلم مقصور وتمشط بمشط مكسور ، فتح الله عليه
سبعين بابا من الفقر . قال الصغاني موضوع ، وكأن معنى " مقصور " قصير والمشهور
من كتب بقلم معقود أي له عقد . 2577 - من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة . رواه أحمد
والطبراني والحاكم وصححه عن معاذ ، وكذا ابن مندة عن أبي سعيد ، ورواه ابن
عساكر عن جابر بلفظ من ختم له عند موته بلا إله إلا الله دخل الجنة ، ورواه
الطبراني عن علي بلفظ من كان آخر كلامه لا إله إلا الله لم يدخل النار .
2578 - من كان مع الله كان الله معه .
2579 - من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته . رواه الخرائطي
في مكارم الأخلاق عن ابن عمر ، ورواه الخطيب عن دينار بن أنس بلفظ من
هامش
( 1 ) تقدم في حرف القاف " قطع السدر " بأوسع مما ورد هنا