2495 من سبق إلى مباح فهو له . رواه أبو داود عن أسمر بن مضرس
رفعه بلفظ من سبق إلى ما لم يسبق إليه فهو له ، وصححه الضياء ، وقال البغوي لا أعلم
بهذا الإسناد غير هذا الحديث ونحوه من أحيى أرضا ميتة في غير حق مسلم فهي له - أخرجه
البيهقي وابن أبي شيبة وابن راهويه والبزار وأحمد وغيرهم عن عمرو بن عوف المزني
ورواه الطبراني والبيهقي عن سمرة رفعه من أحاط حائطا على أرض فهي له ، وعبد
بن حميد عن جابر رفعه ، وأخرج البخاري وأحمد والنسائي عن عائشة مرفوعا من عمر
أرضا ليست لأحد فهو أحق بها ، ورواه أبو داود والضياء عن أم جندب بلفظ من
سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له ، ويؤيده حديث منى مناخ من سبق ، وأخرجه
الطبراني عن فضالة بن عبيد .
2496 - من سبق العاطس بالحمد أمن من الشوص واللوص والعلوص .
ذكره في النهاية وهو ضعيف ، وفي الأوسط للطبراني عن علي رفعه من عطس عنده
فسبق بالحمد لم يشتك خاصرته ، ونظم بعضهم الحديث فقال :
من يبتدي عاطسا بالحمد يأمن من * شوص ولوص وعلوص كذا وردا
عنيت بالشوص داء الرأس ثم بما * يليه داء البطن والضرس اتبع رشدا
وقال بعضهم الشوص بفتح الشين المعجمة وجع الضرس وقيل وجع البطن ، والثاني
بفتح اللام وجع الأذن وقيل وجع المخ ، والثالث وجع البطن من التخمة وهو بكسر
العين المهملة الثقيلة وفتح اللام وسكون الواو آخر الجميع صاد مهملة ، وقال النجم
أخرج تمام وابن عساكر من سبق العاطس بالحمد وقاه الله وجع الخاصرة ولم ير
فيه مكروها حتى يخرج من الدنيا ، وفي سنده بقية وقد عنعنه .
2497 - من ستر أخاه المسلم في الدنيا ستره الله يوم القيامة . قال النجم
رواه أحمد عن رجل من الصحابة ، ورواه الطبراني عن عقبة بن عامر بلفظ من
ستر أخاه في فاحشة رآها عليه ستره الله في الدنيا والآخرة ، ورواه أبو نعيم عن
ثابت بن مخلد بلفظ من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة ، ولابن أبي الدنيا
كشف الخفاء — صفحة 252
مساهمون: العجلوني
ص٢٥٢