2363 - من أحسن فيما بقي غفر له ما مضى وما بقي ومن أساء فيما بقي أخذ
بما مضى وما بقي . قال النجم لم أجده في الحديث المرفوع وإنما أخرجه الأصبهاني في
الترغيب عن الفضيل بن عياض من قوله . وفي معناه ما أخرجه الشيخان وابن ماجة
عن ابن مسعود من أحسن في الاسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية . ومن أساء في
الاسلام أخذ بالأول والآخر .
2364 - من أراد أن يستحلف أخاه وهو يعلم أنه كاذب فأجل الله
أن يحلفه وجبت له الجنة . رواه أبو الشيخ عن رافع بن خديج مرفوعا وفي
الباب عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما .
2365 - من استطاع أن يموت في المدينة فليمت . رواه أحمد والترمذي
وابن ماجة وابن حبان عن ابن عمر ، قال الترمذي حسن صحيح غريب .
2366 - من استطاع أن ينفع أخاه فلينفعه . رواه أحمد ومسلم عن جابر .
2367 - من أساء لا يستوحش . قال في المقاصد هو في معنى إنما هي أعمالكم
أحفظها عليكم . وقال النجم لفظ الترجمة ليس بحديث . لكن أخرج ابن الجوزي
من طريق الخطيب عن بيان الحمال قال : البري جري ( 1 ) ، والحائف خائف ، ومن أساء استوحش .
2368 - من أسدى إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تستطيعوا فادعوا له .
رواه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح بلفظ صنع .
2369 - من أسدى إلى هاشمي أو مطلبي معروفا ولم يكافئه كنت مكافئه
يوم القيامة . قال في المقاصد بيض له شيخنا في بعض أجوبته ، قال قلت أخرجه
الطبراني في الأوسط عن عثمان بن عفان ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صنع إلى
أحد من ولد عبد المطلب يدا فلم يكافئه بها في الدنيا فعلي مكافأته غدا إذا لقيني ،
وللثعلبي في تفسيره بسند فيه بعض الكذابين عن علي رفعه من اصطنع صنيعة إلى
أحد من ولد عبد المطلب ولم يجازه عليها فأنا أجازيه عليها إذا لقيني يوم القيامة ،
ورواه الجعابي في تاريخ الطالبيين بلفظ من اصطنع إلى أحد من أهل بيتي يدا كافأته
كشف الخفاء — صفحة 225
مساهمون: العجلوني
ص٢٢٥