إذا طمع يحل بقلب عبد * علته مهانة وعلاه هون
وقال الشاعر : ما ذاق طعم الغنى من لا قنوع له * ولن ترى قانعا ما عاش مفتقرا
والعرف من مائة تحمد مغبته * ما ضاع عرف وإن أوليته حجرا
ولغيره : تسربلت أخلاقي قنوعا وعفة * فعندي بأخلاقي كنوز من الذهب
فلم أر حصنا كالقنوع لأهله * وإن يجمل الانسان ما عاش في الطلب
1901 - قوام أمتي بشرارها . رواه البخاري في تاريخه وعبد الله بن
أحمد والطبراني عن أبي المغيرة العجلي البصري ، قال كنت على باب الحسن فخرج
رجل من الصحابة فقال يا أبا المغيرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكره ،
وأخرجه ابن السكن عن أبي المغيرة المذكور ، قال كنت عند الحسن ، فلما خرجت
من عنده لقيني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له ميمون بن سنباذ
فذكره ، لكن في إسناده هارون بن دينار مجهول هو وأبوه ، وقال ابن عبد البر
ليس إسناد حديثه بالقائم ، لكن أخرجه أبو نعيم من طريق خليفة بن خياط عن
معتمر بن سليمان عن أبيه قال كنا على باب الحسن ، فخرج علينا رجل من أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم ويقال له ميمون بن سنباذ فذكر الحديث بلفظ ملاك هذه الأمة بشرارها ،
وأخرجه ابن عدي في كامله عن ميمون المذكور ، ويؤيده حديث أن الله يؤيد هذا
الدين بالرجل الفاجر ، وحديث أن الله يؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم .
1902 - قوتوا طعامكم . رواه الطبراني عن أبي الدرداء بسند ضعيف
وسيأتي في : كيلوا طعامكم .
1903 - القوت لمن يموت كثير . تقدم في : ارض من الدنيا بالقوت .
1904 - قوموا إلى سيدكم . رواه الشيخان عن أبي سعيد مرفوعا ، والمراد
بسيدكم سعد بن معاذ الذي اهتز عرش الرحمن لموته ، وفيه دليل على طلب القيام
لأهل الفضل ونحوهم على سبيل الإكرام وقد ألف الإمام النووي رسالة في ذلك
أجاد فيها وأنشد فيها لبعضهم
كشف الخفاء — صفحة 103
مساهمون: العجلوني
ص١٠٣