تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الخفاء — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
ويخفضه في المسجد . انتهى ، ولا يعارضه إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان ، فتأمل . 1481 - ( سفهاء مكة حشو الجنة ) قال في المقاصد : قال شيخنا - يعني الحافظ بن حجر : لم أقف عليه . ثم نقل فيها أنه اتفق بين عالمين في الحرم تنازع في تأويله وسنده ، فأصبح الطاعن فيه قد طعن أنفه وأعوج وقيل له - أي في المنام - " إي والله سفهاء مكة من أهل الجنة " ثلاثا فراعه ذلك ، وخرج إلى خصمه ، وأقر على نفسه بالكلام فيما لا يعنيه ، وما لم يحط به خبرا انتهى ، وقال النجم : مثل ذلك لا يثبت به حديث ولا حكم انتهى ، ويقال عن محمد بن أبي الصيف اليماني الشافعي ، قال : إنما هو أسفاء مكة ، أي المحزونون فيها على تقصيرهم . 1482 - ( السلام على النبي صلى الله عليه وسلم في القنوت ) قال في المقاصد لم أقف عليه وإن وقع في كلام جمع من الفقهاء كما بينته في القول البديع انتهى ، وقال ابن الملقن في شرح المنهج نقلا عن ابن فركاح وأما ما وقع في بعض كتب أصحابنا من زيادة وسلم فلا أصل له ، قال وكذا ما يعتاد الأئمة الآن من ذكر الآل والأزواج والأصحاب في القنوت لا أصل له . 1483 - ( السلام قبل الكلام ) رواه الترمذي والقضاعي وأبو يعلى عن جابر مرفوعا وزاد ولا تدعو أحد إلى الطعام حتى يسلم ، وقال الترمذي منكر لا نعرفه إلا من هذا الوجه وفيه عنبسة ضعيف ذاهب الحديث ومحمد بن زادان منكر الحديث ، قال في المقاصد وله شاهد عند أبي نعيم وابن السني في عمل اليوم والليلة بسند فيه مدلس وفيه ضعيف - بسبب الإرجاء لكنه لا يقدح عند الجمهور إذا لم يكن داعية - عن عمر مرفوعا من بدأ كم بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه ، ورواه ابن النجار عن عمر بلفظ السلام قبل السؤال فمن بدأكم بالسؤال قبل السلام فلا تجيبوه ، قال النووي في الروضة والأذكار : وأما الحديث الذي رويناه في كتاب الترمذي عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام قبل الكلام فهو حديث ضعيف ، وقال الترمذي وهو منكر انتهى .