فيما ينبغي أن يكون لهم ، فروى ابن ماجة عن أبي هريرة عند اتخاذ الأغنياء الدجاج
يأذن الله بهلاك الدنيا انتهى ، والأحمال بسكون الحاء المهملة جمع حمل بفتحتين الجذع
من أولاد الضأن .
1287 - ( الدجال أعور العين اليمنى ، كأن عينه عنبة طافية ) متفق عليه عن ابن
عمر وروى مسلم وحده عن ابن عمر أيضا : الدجال أعور العين اليسرى ، وفي لفظ
له عنه : وإن الدجال ممسوح العين ، مكتوب بين عينيه كافر ، وفي لفظ له عن أن الدجال
ممسوح العين مكتوب بين عينيه كافر ، يقرؤه كل مسلم ، وروى البخاري عن أنس
في حديث : ألا إنه الأعور ، وإن ربكم ليس بأعور ، وروى أحمد عن جابر الدجال
أعور ، وهو أحد الكذابين ، ورواه أبو داود الطيالسي عن أبي بلفظ : الدجال عينه
خضراء كالزجاجة ، وروى أبو يعلى عن أبي سعيد الخدري : الدجال ممسوح العين
اليمنى ، واليسرى كأنها كوكب ، وروى الطبراني والطيالسي عن ابن عباس : الدجال أدم
هجان ( 1 ) ، أعور ، جعد الرأس ، قال في المقاصد : وقد أفرد بالتصنيف ، وقال النجم : وأحاديث
الدجال كثيرة ثابتة ، قال : وفي الخبر أنه لا يخرج حتى يدع الخطباء ذكره على المنابر .
1288 - ( دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها النساء ) رواه البيهقي في البعث
وابن عساكر عن جابر ، ولا تنافي بينه وبين حديث اطلعت في النار فرأيت أكثر
أهلها النساء لإمكان حمل ذلك على الابتداء ، وهذا على غيره ، ولمسلم عن عمران بن
حصين رفعه أقل ساكني الجنة النساء ، قال النجم قلت أما كون هذا الحديث من
الأحاديث الجارية على الألسنة ففيه نزاع ، وإنما الجاري على الألسنة حديث
اطلعت في النار ، وأما حمله لي ما ذكر فإنه بعيد ، إذ يبعد أن تدخل النساء الجنة قبل
الرجال ، أو لكون النساء الداخلات إلى الجنة في الابتداء أكثر من الرجال مع
نقصهن في العقل والدين لاشتغالهن بالأحمرين ( 2 ) والظاهر أن حديث جابر يشير إلى
كثرة الحور في الجنة ، كما دل عليه حديث الصحيحين عن أبي هريرة أنهم تذاكروا
هامش
( 1 ) الهجان : الأبيض . النهاية .
( 2 ) يعنى الذهب والزعفران . النهاية .