إبراهيم الحربي في " اتباع الأموات " عن ابن عباس وابن شاهين في ذكر الموت
وآخرون وضعفه ابن الصلاح ثم النووي وابن القيم والعراقي والحافظ ابن حجر
في بعض تصانيفه وآخرون ،
لكن قواه الضياء في أحكامه ، ثم الحافظ ابن حجر أيضا
بما له من الشواهد ، ونسب الإمام أحمد العمل به لأهل الشام ، وابن العربي لأهل
المدينة ، وغيرهما لقرطبة ، قال في المقاصد وأفردت للكلام عليه جزءا وقال ابن حجر
في التحفة : ويستحب تلقين بالغ عاقل أو مجنون سبق له تكليف ولو شهيدا بعد
تمام الدفن لخبر فيه ، وضعفه اعتضد بشواهد على أنه من الفضائل ، فاندفع قول ابن
عبد السلام أنه بدعة ، وترجيح ابن الصلاح أنه قبل إهالة التراب مردود لما في
الصحيحين " فإذا انصرفوا أتاه ملكان " ، فتأخره بعد تمامه أقرب إلى سؤالهما انتهى ومثله
في الرملي غير أنه خالف في شهيد المعركة ، قال كما لا نصلي عليه كما أفتى به الوالد
وزاد قوله : والأصح أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لا يسألون ، قال : ويقف الملقن
عند رأس القبر انتهى ، وقال النووي في فتاواه : وأما التلقين المعتاد في الشام بعد
الدفن فالمختار استحبابه ، وممن نص على استحبابه من أصحابنا القاضي حسين والمتولي
والشيخ نصر المقدسي والرافعي وغيرهم ، وحديثه الذي رواه الطبراني ضعيف لكنه
يستأنس به ، وقد اتفق علماء الحديث على المسامحة في أحاديث الفضائل والترغيب
والترهيب ولم يزل أهل الشام على العمل بهذا في زمن من يقتدى به إلى الآن انتهى .
1017 - ( تمام المعروف خير من ابتدائه ) رواه القضاعي عن جابر رفعه بلفظ
استتمام ، وكذا الطبراني في الصغير ، لكن بلفظ أفضل بدل خير ، وفيه عبد الرحمن بن
قيس الضبي متروك ، وعن سلم بن قتيبة : تمام المعروف أشد من ابتدائه لأن ابتدائه نافلة
وتمامه فريضة ، وفي معناه ما جاء عن العباس رضي الله عنه أنه قال لا يتم المعروف
إلا بتعجيله ، فإنه إذا عجله هناه .
1018 - ( تمعددوا واخشوشنوا ) رواه الطبراني وفي معجمه الكبير ، وابن شاهين
في الصحابة ، وأبو الشيخ وأبو نعيم في المعرفة عن القعقاع بن أبي حدرد رفعه
كشف الخفاء — صفحة 316
مساهمون: العجلوني
ص٣١٦