ماجة وابن حبان والحاكم عن ثوبان وصححه بزيادة ولا يرد القدر إلا الدعاء
ولا يزيد في العمر إلا البر .
701 - إن الزامر يأتي يوم القيامة بمزماره ، وإن السكران يأتي بقدحه ، وإن المؤذن
يأتي يؤذن ، وهكذا كل من مات على شئ يأتي عليه ) قال ابن حجر الهيثمي في فتاويه
ورد في الحديث ما يقتضي ذلك وورد التصريح بأفراد منه ونص عليه العلماء ،
أخرج مسلم يبعث كل عبد على ما مات عليه ، والبيهقي من مات على مرتبة من
هذه المراتب بعث عليها يوم القيامة ، وعليه حمل العلماء خبر يبعث الميت في ثيابه التي
مات فيها ، أي الأعمال التي يموت عليها من خير وشر ، وصح أن المجروح في
سبيل الله يأتي يوم القيامة وجرحه يثعب ( 1 ) دما وإن الميت محرما يبعث ملبيا ، وورد
غير ذلك ، وفى الدرة الفاخرة للغزالي : يبعث السكران سكران يوم القيامة ، والزامر
زامرا ، وشارب الخمر والكوز معلق في عنقه ، وكل أحد على الحال الذي صده في
الدنيا عن سبيل الله ، قال السيوطي بعد إيراده جميع ما مر : وفي هذا إشارة إلى
تخصيص الحديث السابق بأن الحالة التي يأتي عليها في الآخرة ، ما كان عليه في الدنيا
المراد بها حالة الطاعة أو المعصية ، بخلاف المباحات فلا يأتي النجار بآلته ولا البناء
ونحوهما ، إلا إن استعملوها فيما لا يجوز شرعا . انتهى .
702 - ( إن شيطانا بين السماء والأرض يقال له الولهان معه ثمانية أمثال ولد
آدم من الجنود وله خليفة يقال له خنزب ) نقل القاري عن ابن الجوزي أنه موضوع .
703 - ( إن القصيرة قد تطيل ) قال القاري قال صاحب القاموس إنه مثل
وليس بحديث كما وهم فيه الجوهري ، ومعنى قد تطيل أي قد تلد ولدا طويلا انتهى .
لكن الذي في القاموس بإسقاط " إن " .
704 - ( إن الله قدر المقادير قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف
سنة ) رواه . وأما حديث خلق الله الأرواح قبل الأجسام بألفي عام فضعيف
هامش
( 1 ) في الأصل " يثغب " بالمعجمة وهو خطأ على ما في النهاية ، ويثعب أي يجري .