بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القاهر سلطانه العظيم شأنه الواضح برهانه العام إحسانه ( 1 ) الذي
أيد العباد بمعرفته وهداهم إلى حجته ليفوزوا بجزيل الثواب العظيم المخلد ،
ويخلصوا من العقاب الأليم السرمد ، وصلى الله على أكمل نفس إنسانية وأزكى
طينة عنصرية محمد المصطفى ، وعلى عترته الأبرار وذريته الأخيار وسلم تسليما .
أما بعد ، فإن كمال الانسان أنما هو بحصول المعارف الإلهية ، وإدراك
الكمالات الربانية ، إذ بصفة العلم يمتاز عن عجم الحيوانات ، ويفضل على
الجمادات ، ولا معلوم أشرف من واجب الوجود تعالى ، فالعلم به أكمل من كل
هامش
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله مفيض الكلم والحكم ، وصلى الله على الاسم الأعظم سيد ولد آدم ، وآله
المصطفين على العرب والعجم .
وبعد ، فيقول العبد الحسن بن عبد الله الطبري الآملي ( المدعو بحسن زاده آملي ) : هذه نبذة
من تعليقاتنا على ( كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ) مما أفاضها رب ن والقلم علينا
وهدانا إليها حينما قيض لنا تدريس معانيه والتحقيق حول مبانيه ، وهو سبحانه ولي التوفيق
وبيده أزمة التحقيق .
ونشير في أثنائها إلى بعض ما في النسخ من اختلاف العبارات التي ينبغي أن يعتنى بها .
( 1 ) كما في ( م ) وفي ( ص ) : الغامر إحسانه ، والظن المتاخم بالعلم في رسم خطوط النسخ أن
أسلوب رسم الخط أوجب توهم تبديل العام بالغامر . وقوله : وطلب الحق بالتعيين ، وفي عدة
نسخ : وطلب الحق باليقين . وقوله : سالكا جدد التدقيق ، وفي نسخ : سالكا جدد التوفيق .