( عليه السّلام ) قال : الوضوء واحدة واحدة ووصف الكعب في ظهر القدم .
شرح
( وبعضهم ) [ 1 ] عدّه من الصحاح بناء على أنّ ( ميسّر ) الثقة .
( نعم ) الكلام في توثيق علي بن أبي المغيرة ، وهذه عبارة النّجاشي :
« الحسن بن علي بن المغيرة الزبيدي الكوفي ثقة هو ، وأبوه روى عن الباقر والصادق ( عليهما السّلام ) وهو يروي كتاب أبيه عنه ، وله كتاب مفرد ، وروى عنه سعيد بن صالح » ( انتهى ) [ 2 ] .
وهي ليست صريحة في توثيق الأب ، فمن هذا عدّ بعضهم الحديث من الصّحاح وآخرون من الحسان كما لا يخفى .
وهو صريح في أنّ الوضوء واحدة كغيره من الأخبار الآتية .
( وأجاب عنه ) العلامة ( ره ) في ( المختلف ) « بأن الواجب مرّة مرّة ، ويحمل الألف واللام في الوضوء على العهد ويشار به إلى الوضوء الواجب وهو المفهوم عند الاطلاق » [ 3 ] .
( والحق ) أنّ هذا الجواب مع بعده ، لا يجري في كل هذه الأخبار ، خصوصا فيما سيأتي في رواية عبد الكريم [ 4 ] فانّ الظاهر من قوله ( عليه السّلام ) : ( ما كان وضوء رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله الا مرّة مرّة ) معناه أنّه ما كان يوقع الوضوء ويأتي به الا على هذا النحو ،
هامش
[ 1 ] منهم العلَّامة المجلسي ( ره ) في « ملاذ الأخيار » ج 1 ص 310 وص 324 ( في شرح الحديث ) .
[ 2 ] انظر « رجال النجاشي » ص 37 .
[ 3 ] راجع « المختلف » ص 22 سطر 30 .
[ 4 ] يأتي الحديث بالرقم ( 212 ) .