Skip to main content

المصباح ( جنة الأمان الواقية وجنة الايمان الباقية ) — Page 322

Contributors:

P.322
بالمعصية أعداءه وقيل يعز المؤمن بتعظيمه والثناء عليه ويذل الكافر بالجزية والسبي وهو سبحانه وان أفقر أولياءه وابتلاهم في الدنيا فان ذلك ليس على سبيل الاذلال بل ليكرمهم بذلك في الآخرة ويحلهم غاية الاعزاز والاجلال السميع قال الطبرسي في مجمع البيان هو من كان يجب لأجلها ان يدرك المسموعات إذا وجدت وهي ترجع إلى كونه تعالى حيا لا آفة به والسامع المدرك ويوصف القديم تعالى في الأزل بأنه سميع ولا يوصف في الأزل بأنه سامع لأنه انما يوصف به إذا وجدت المسموعات قال الشيخ أبو العباس قدس الله سره في كتابه عدة الداعي السميع بمعنى السامع الذي يسمع السر والنجوى سواء عنده الجهر والخفوت والنطق والسكوت وقد يكون السمع بمعنى القبول والإجابة ومنه قوله المصلى سمع الله لمن حمده أي قبل الله حمد من حمده واستجاب له وقيل السميع العالم بالمسموعات وهي الأصوات والحروف البصير العالم بالخفيات أو العالم بالمبصرات وفى القواعد السميع هو الذي لا يغرب عن ادراكه مسموع خفى أو ظهر والبصير الذي لا يغرب عنه ما تحت الثرى ومرجعهما إلى العلم لتعاليه سبحانه عن الحاسة والمعاني القديمة الحكم الحاكم الذي سلم له الحكم وسمى الحاكم حاكما لمنعه الناس من التظالم العدل أي ذو العدل وهو مصدر أقيم مقام الأصل وصف به سبحانه للمبالغة لكثرة عدله والعدل هو الذي لا يجور في الحكم والعدل قد يستوى فيه المذكر والمؤنث والجمع والواحد اللطيف العالم بغوامض الأشياء ثم يوصلها إلى المستصلح برفق دون العنف أو البر بعباده الذي يوصل إليهم ما ينتفعون به في الدارين ويهيئ لهم أسباب مصالحهم من حيث لا يحتسبون قاله الشهيد ره وقيل اللطيف وهو ما يقرب معه العبد من الطاعة ويبعد من المعصية واللطف من الله التوفيق وقيل اللطيف هو الخالق