عن أسماء بنت عميس ، قالت : كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يوحى إليه ورأسه في حجر علي فلم يصل
العصر حتى غربت الشمس ، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم لعلي : صليت العصر ؟ قال : لا .
قال : اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة نبيك فاردد
عليه الشمس .
قالت أسماء : فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت بعد ما
غربت ( 1 ) .
قال الجوزقاني : هذا حديث منكر مضطرب .
وقال المؤلف [ أبو الفرج ابن الجوزي ] : موضوع
اضطرب فيه الرواة ، فرواه سعيد بن مسعود ، عن عبيد الله بن
موسى ، عن فضيل ، عن عبد الرحمان بن عبد الله بن دينار ،
عن علي بن الحسين ، عن فاطمة بنت علي ، عن أسماء ( 2 ) .
هامش
( 1 ) انظر تخريج الحديث في ذيل الحديث الثالث من هذه الرسالة ، ولاحظ
ما سيأتي في أول رسالة الصالحي من هذا الكتاب ، وانظر ما بهامشه من
تعليق .
( 2 ) وسيأتي في التنبيه الثاني من رسالة الصالحي ما يرتبط بالحديث
فراجع ، وفيه : علي بن الحسن بن الحسين .
والحديث رواه أيضا الحموئي بسنده إلى عباد بن يعقوب ، عن علي
بن هاشم به .
ورواه أيضا الحسكاني في رسالته في رد الشمس على ما حكاه
عنه ابن تيمية في المنهاج وابن كثير في البداية والنهاية : ج 6 / 80
بسنده إلى حسين الأشقر ، عن علي بن هاشم . . .