، وشيخنا الحافظ جلال الدين السيوطي في ( الدرر المنتثرة
في الأحاديث المشتهرة ) .
وقال الحافظ أحمد بن صالح وناهيك به : لا ينبغي
لمن سبيله العلم التخلف عن حديث أسماء لأنه من
أجل علامات النبوة .
وقد أنكر الحفاظ على ابن الجوزي إيراده الحديث
في كتاب الموضوعات ، فقال الحافظ أبو الفضل ابن حجر في باب قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( أحلت لكم
الغنائم ) من فتح الباري بعد أن أورد الحديث : أخطأ ابن
الجوزي بإيراده له في الموضوعات . إنتهى . ومن خطه
نقلت : ثم قال : إن هذا الحديث ورد من طريق أسماء بنت
عميس وعلي بن أبي طالب وابنه الحسين وأبي سعيد وأبي
هريرة رضي الله عنهم ( 2 ) ثم ساقها وتكلم على رجالها ثم
قال : قد علمت مما أسلفناه من كلام الحفاظ في حكم هذا
الحديث وتبين حال رجاله أنه ليس فيه متهم ولا من أجمع
هامش
( 1 ) كذا والصحيح : أبو الفتح .
( 2 ) فالحديث متواتر أخذا بما ذهب إليه جمع من أعلام القوم في التواتر .