وقال : أذن أذان العشاء يا ضعيف اليقين ( 1 ) .
قال السيد المرتضى : وروي أن الشمس ردت عليه
في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله بمكة ، وقد كان رسول
الله صلى الله عليه وآله موعوكا ( 2 ) فوضع رأسه في حجر أمير
المؤمنين عليه السلام وحضر وقت ( صلاة ) ( 3 ) العصر ، فلم
يبرح من مكانه وموضعه حتى استيقظ فقال صلى الله عليه
وآله : اللهم إن عليا كان في طاعتك فرد عليه ( الشمس )
ليصلي العصر ، فردها الله عليه بيضاء نقية حتى صلى ، ثم
غابت ( 4 )
هامش
( 1 ) عيون المعجزات : 7 وعنه الشيخ الحر العاملي في إثبات الهداة : 2 /
490 ح 317 والبحراني في كتاب غاية المرام : 630 ح 11 .
وأخرجه المجلسي في البحار : 41 / 68 ح 3 عن فضائل شاذان :
68 والروضة له : 30 مرسلا .
وراجع الغدير : ج 3 / 126 141 وإحقاق الحق : 5 / 537 ففيهما
مصادر كثيرة للحديث .
( 2 ) الموعوك : المحموم . والحديث رواه المسعودي المتوفى عام : ( 346 )
في معجزات أمير المؤمنين من كتاب إثبات الوصية ص : 15 .
( 3 ) ليس في المصدر .
( 4 ) في المصدر : غربت ، ثم أورد صاحب عيون المعجزات ستة أبيات من
القصيدة ( المذهبة ) للسيد الحميري التي قالها في رد الشمس له عليه
السلام