تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل في حديث رد الشمس — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
يعلى بن مرة الثقفي عن أبيه : عن عبد خير ، قال : كنت مع علي أسير في أرض بابل ، وحضرت صلاة العصر قال : فجعلنا لا نأتي مكانا إلا رأيناه أفيح من الآخر ( 1 ) حتى أتينا على مكان أحسن ما رأيناه ، وقد كادت الشمس أن تغيب ، قال : فنزل علي ونزلت معه فدعا الله فرجعت الشمس كمقدارها من صلاة العصر فصلينا العصر ثم غابت الشمس ( 2 ) . قال نصر : [ وحدثنا أيضا ] عمر [ بن سعد الأسدي ] عن رجل يعني أبا مخنف عن عمه ابن مخنف قال : إني لأنظر إلى أبي مخنف بن سليم وهو يساير عليا ببابل وهو يقول : إن ببابل أرضا قد خسف بها ، فحرك الناس دوابهم في أثره ، فلما جاز جسر الصراة ( 3 ) نزل فصلى بالناس العصر ( 4 ) .
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب ، ومعناه : أخصب وأعمر . وفي بعض النسخ : ( أقبح ) . ( 2 ) هذا نص حديث نصر بن مزاحم غير أنا حذفنا ما كرره مما لا حاجة إليه من لفظة ( قال ) . ( 3 ) قال ياقوت في المادة المذكورة من معجم البلدان : ج 3 ص 398 : الصراة بالفتح وهما نهران ببغداد : الصراة الكبرى والصراة الصغرى ولا أعرف أنا إلا واحدة وهو نهر يأخذ من نهر عيسى من عند بلدة يقال لها : المحول بينها وبين بغداد فرسخ ، ويسقي ضياع ( نادوريا ) ويتفرع منه أنهار إلى أن يصل إلى بغداد . ( 4 ) وهذا الحديث كان في كتاب صفين مقدما على الحديث السالف وأخرناه لأنه أوفق .
رسائل في حديث رد الشمس — صفحة 277 | الشيخ المحمودي