الأمر الثاني : [ مما أعل به حديث رد الشمس ما ] قال
الجوزقاني ( 1 ) وابن الجوزي وغيرهما [ قالوا ] :
يقدح في صحة هذا الحديث ما في الأحاديث
الصحيحة ( أن الشمس لم تحبس إلا ليوشع بن نون ) ، انتهى .
وأجاب الطحاوي [ عن هذا القدح ] في كتابه مشكل
الآثار ( 2 ) وأقره ابن رشد في مختصره بأن حبسها غير ما
هامش
( 1 ) كذا في أصلي هاهنا وفي مثله الأمر الرابع الآتي قريبا بالجيم ثم
الواو ، ثم الزاء المعجمة ، وهكذا في عنوان : ( جوزقان ) من كتاب معجم
البلدان : ج 2 ص 184 ط 2 .
ولكن ضبطه كل من السمعاني وابن الأثير في عنوان :
( الجورقاني ) من كتاب الأنساب واللباب بالراء المهملة بعد الواو .
والظاهر بقرينة أن ( الجوزقان ) بالراء المهملة والزاء المعجمة معا
من قرى ( همذان ) أن المراد من الجوزقاني هذا هو أبو عبد الله الحسين
بن إبراهيم بن الحسين بن جعفر مؤلف كتاب الأباطيل والموضوعات
المذكورة في عنوان ( جوزقان ) من كتاب معجم البلدان : ج 2 ص 184 ،
المتوفى سنة ( 543 ) المترجم في لسان الميزان : ج 2 ص 271 وتذكرة
الحفاظ : ج 4 ص 1308 .
( 2 ) الطحاوي هو أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة
بن سليمان بن حامد أبو جعفر الأزدي الحجري المصري ثم الطحاوي ،
ولد في ( طحا ) قرية من صعيد مصر ، في سنة : ( 239 ) ، وتوفي سنة
( 321 ) كما في ترجمته من كتاب لسان الميزان : ج 1 ص 274 وأيضا
عقد له الذهبي ترجمة في سير أعلام النبلاء : ج 15 ص 27 .