مع علي وعلي مع الحق ] ( 1 ) ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض .
وعن أم سلمة ( 2 ) قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه
وآله - يقول : يرد علي الحوض وأشياعه والحق معهم لا يفارقونه .
وعن أبي رافع ( 3 ) أن النبي - صلى الله عليه وآله - قال : يا أبا رافع
كيف أنت وقوم يقاتلون عليا وهو على الحق وهم على الباطل يكون حقا
في الله جهادهم فمن لم يستطع جهادهم بيده فيجاهدهم ( 4 ) بلسانه
ومن ( 5 ) لم يستطع بلسانه فيجاهدهم ( 6 ) بقلبه ليس وراء ذلك شئ .
قال : فقلت [ له ] ( 7 ) : ادع [ الله ] ( 8 ) لي إن أدركتهم أن
يعينني ويقويني ( 9 ) على قتالهم .
فلما بايع الناس علي بن أبي طالب
وخالفه معاوية [ وسار ( 10 ) طلحة والزبير إلى البصرة ] ( 11 ) قلت : هؤلاء القوم
الذين قال فيهم رسول الله - صلى الله عليه وآله - .
فباع أرضه بخيبر [ وداره بالمدينة يقوى بها هو وولده ] ( 12 ) ثم خرج
مع علي بجميع أهله وولده فكان معه حتى استشهد علي - عليه
السلام - . فرجع إلى المدينة مع الحسن [ ولا أرض له بالمدينة ولا دار
هامش
1 - من ج .
2 - كشف الغمة 1 / 146 نقلا عن مناقب ابن مردويه .
3 - أخرجه في إحقاق الحق 7 / 335 عن أرجح المطالب الذي أخرجه بدوره عن ابن مردويه .
4 - م : جاهدهم .
5 - هكذا في م . وفي سائر النسخ : فمن .
6 - م : ( جهادهم بلسانه جاهدهم ) بدل : ( بلسانه فجاهدهم ) .
7 و 8 - من م .
9 - أ : تعينني وتقويني .
د : يعينني ويقويني الله .
10 - م : صار .
11 و 12 - ليس في المصدر .