قال - صلى الله عليه وآله - إنما ادخرتك لنفسي ( 1 ) ألا يسرك أن
تكون أخا نبيك ؟
قال : بلى يا رسول الله أنى لي بذلك ؟
فأخذ بيده وأرقاه المنبر فقال : اللهم إن هذا مني وأنا منه ألا
إنه بمنزلة هارون من موسى [ إلا أنه لا نبي بعدي ] ( 2 ) ألا من كنت مولاه
فهذا علي مولاه . فانصرف علي قرير العين فاتبعه عمر بن الخطاب فقال : بخ بخ
يا أبا الحسن أصبحت مولاي ومولى كل مسلم ( 3 ) .
قال حذيفة بن اليمان ( 4 ) آخى رسول الله - صلى الله عليه
وآله - بين المهاجرين والأنصار وكان يؤاخي بين الرجل ونظيره . ثم أخذ
بيد علي بن أبي طالب - عليه السلام - فقال : هذا أخي .
قال حذيفة : فرسول الله - صلى الله عليه وآله - سيد المرسلين ( 6 )
وإمام المتقين ورسول رب العالمين الذي ليس له [ في الأنام ] ( 7 ) شبيه ( 8 ) ولا
نظير [ وعلي أخوه ] ( 9 ) .
والأخبار في ذلك كثيرة وهذه منزلة شريفة ومقام ( 10 ) عظيم [ لم
هامش
1 - هكذا في المصدر وأ . وفي سائر النسخ : ذخرتك .
2 - ليس في المصدر ، ج وم .
3 - ش ود : مؤمن ومؤمنة .
4 - مناقب ابن المغازلي / 38 ، ح 60 .
5 - ليس في ج وأ .
6 - المصدر : المسلمين .
7 - من المصدر .
8 - هكذا في المصدر وم . وفي سائر النسخ : شبه .
9 - من ج وأ . وهنا في أزيادة وهي : ليس له شبه ولا نظير .
10 - ج : سنام . أ : شأن .