تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كذبوا على الشيعة — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
يجعله الله لك نفسك فتلقى وبال عملك ، فعن قليل تفارق ما أنت فيه وتصير إلى ربك ، فيسألك عما جنيت وما ربك بظلام للعبيد ( 1 ) . وروى عن أبي بن كعب أنه قال : مررت عشية يوم السقيفة بحلقة الأنصار فسألوني من أين مجيئك ؟ قلت : من عند أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله قالوا : كيف تركتهم وما حالهم ؟ ؟ قال : وكيف تكون حال قوم كان بيتهم إلى اليوم موطئ جبرئيل ومنزل رسول رب العالمين وقد زال اليوم ذلك وذهب حكمهم عنهم ، ثم بكى ، وبكى الحاضرون ( 2 ) . 3 - ومنهم : خالد بن سعيد بن العاص قال العلامة القمي في ترجمته : من السابقين الأولين والمتمسكين بولاية أمير المؤمنين ( 3 ) . وكان خالد من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر غصبه الخلافة من أمير المؤمنين عليه السلام وجلوسه مجلسا ليس يحق له ، وكان أولهم إنكارا فقام وقال : اتق الله يا أبا بكر فقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال ونحن محتوشوه ( 4 ) يوم بني قريضة حين فتح الله له باب النصر وقد قتل علي بن أبي طالب يومئذ عدة من صناديد رجالهم وأولي البأس والنجدة منهم : يا معاشر المهاجرين والأنصار ، إني موصيكم بوصية فاحفظوها ، وموعدكم أمرا فاحفظوه ، ألا إن علي بن أبي طالب أميركم بعدي وخليفتي فيكم ، بذلك أوصاني ربي ، ألا وإنكم إن لم تحفظوا فيه وصيتي ، وتوازروه وتنصروه اختلفتم في أحكامكم ، واضطرب عليكم أمر دينكم ووليكم أشراركم ،
هامش
( 1 ) الإحتجاج على أهل اللجاج ( 2 ) الدرجات الرفيعة . ( 3 ) هدية الأحباب . ( 4 ) أي محيطون به .