836 - إسناده حسن رجاله ثقات رجال مسلم على كلام في حماد بن أبي سليمان كما تقدم
آنفا ، ولكنه قد توبع كما يأتي بيانه في التخريج .
والحديث أخرجه أحمد ( 5 / 402 ) وابن خزيمة ( 178 ) والآجري ( 346 ) من طريق شعبة
عن حماد به .
وتابعه حسن أيضا عن حماد بن أبي سليمان به .
أخرجه أحمد ( 5 / 391 ) .
وقد توبع فقال الطيالسي في " مسنده " ( 419 ) : حدثنا أبو عوانة عن أبي مالك الأشجعي
عن ربعي بن حراش به .
قلت : وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم .
837 - ثنا محمد بن أبان الواسطي أبو الحسن ، حدثنا سعيد بن زيد
أخو حماد بن زيد حدثنا أبو سليمان العصري ، حدثني عقبة بن صهبان ، عن
أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
يحمل الناس على الصراط يوم القيامة ، فتتقادع ( 1 ) ( بهم ) جنبتا
الصراط تقادع ( 1 ) الفراش في النار ، فينجي الله برحمته من يشاء ، ثم أنه
يؤذن في الشفاعة للملائكة والنبيين والشهداء والصديقين ، فيشفعون
ويخرجون ، فيشفعون ويخرجون من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان .
فلقيت أبا بكرة في جنازة فسألته عن هذا الحديث فحدثني كما حدثني ( 2 ) .
837 - إسناده حسن ، أو محتمل للتحسين ، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير محمد بن أبان
الواسطي وهو صدوق تكلم فيه الأزدي كما قال الحافظ ، لكنه قد توبع ، وسعيد بن زيد
صدوق له أوهام كما في " التقريب " .
والحديث أخرجه عبد الله بن أحمد في " زوائد المسند " ( 5 / 43 ) بإسناد المصنف بعد أن ساقه
من طريق أبيه : ثنا عفان : ثنا سعيد بن زيد به .
هامش
( 2 ) الأصل " فيتقاعد . . . تقاعد " والتصويب من المسند . والمعنى أن جنبتي الصراط
تسقطهم في النار بعضهم فوق بعض .
( 2 ) قوله : " فلقيت . . . " من كلام أبي سليمان البصري واسمه خليد بن عبد الله ، والمعنى أنه
بعد أن كان سمع الحديث من عقبة بن صهبان عن أبي بكرة ، لقي أبا بكرة محدثه بهذا
الحديث ، وبذلك علا درجة .