وكذا قال الذهبي ، وأيا كان فهو شاهد جيد .
وله شاهد آخر عنده ( 4 / 599 ) في حديث طويل لابن مسعود موقوفا عليه .
786 - ثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي ، ثنا يحيى بن كثير أبو غسان
العنبري ، ثنا سلم ( 1 ) بن جعفر ، عن سعيد الجريري ، ثنا سيف
السدوسي ، عن عبد الله بن سلام قال :
إذا كان يوم القيامة جئ بنبيكم صلى الله عليه وسلم فأقعد بين يدي الله تبارك وتعالى
على كرسيه ، فقال لأبي مسعود - يعني الجريري - : إذا كان على كرسيه
فهو معه . ( قال ) : ( في نسخة : فقيل ) ويلكم هذا أقر حديث في الدنيا
لعيني .
786 - رجال إسناده ثقات غير سيف السدوسي ، فلم أجده . وفي طبقته : سيف أبو عائذ
السعدي . روى عن يزيد بن البراء ( تابعي ) . روى عنه الجريري . ترجمه البخاري وابن أبي
حاتم وابن حبان ، وهو في عداد المجهولين فلعله هو ، ومن المحتمل أن " السدوسي " تحرف
على الناسخ من " السعدي " . والله أعلم .
وسلم بن جعفر هو أبو جعفر البكراوي الأعمى ، قال الحافظ :
" صدوق تكلم فيه الأزدي بغير حجة " .
ومحمد بن أبي صفوان ، هو محمد بن عثمان بن أبي صفوان ، نسبه المصنف إلى جده .
وقد وجدت لهذا الحديث طريقا آخر عن عبد الله بن سلام ، يرويه عنه بشر بن شغاف في
حديث له طويل موقوف ، وفيه :
" . . . فإذا كان يوم القيامة بعث الله الخليقة أمة أمة ، ونبيا نبيا ، حتى يكون أحمد وأمته
آخر الأم مركزا . . . وينجو النبي صلى الله عليه وسلم والصالحون معه . . . حتى ينتهي إلى ربه عز وجل ،
فيلقى له كرسي عن يمين الله عز وجل . . . " الحديث .
أخرجه الحاكم ( 4 / 568 - 569 ) وقال :
" صحيح الإسناد ، وليس بموقوف ، فإن عبد الله بن سلام من الصحابة ، وقد أسنده بذكر
رسول الله صلى الله عليه وسلم في غير موضع " .
هامش
( 1 ) الأصل " مسلم " وهو تصحيف .